منتدى طبيعي: لادينى بالفطرة - الملف الشخصي

الإنتقال إلى محتوى

لادينى بالفطرة, الملف الشخصي التقييم العام للعضو : -----

نقاط التقييم : 0 Neutral
المجموعة :
الاعضاء
نسبة المشاركة :
221 (1.01 يوميا)
أكثر المشاركات في :
مذاهب وأديان (88 المشاركات)
تاريخ التسجيل :
22-ديسمبر 09
المشاهدات :
2,091
آخر زيارة :
العضو غير متصل أمس, 11:19 م
حاليا :
غير متصل
ايقونة   لادينى بالفطرة لم يقم بوضع اي معلومات عن الحالة

مواضيعي

  1. لماذا يندفع الإنسان للإيمان وكيف يتسلل له الإعتقاد ؟

    ارسلت في 16 يول 2010

    تحية طيبة ...

    هذا الشريط هو محاولة للبحث فى الأسباب العميقة التى تدفع الإنسان للإيمان والإعتقاد ..
    فلماذا يؤمنون ..وما سبيلهم للإعتقاد .

    * مقدمة أساسية .

    هل الإنسان يفكر بعقله ليجد قناعاته بالأفكار بناء على منطقية الأطروحات ..أم أنه يمنطق الأطروحات لتلبى إحتياجاته النفسية .؟!
    وهل العقل يفكر ليصل إلى نتائج بدون وجود دوافع وراء عملية التفكير ..أم أن الدوافع الغريزية والسيكولوجية هى التى تدير وتوجه ماكينة العقل .؟

    أرى أن الإنسان لا يفكر إلا عندما تمس مصالحه الذاتية ورغباته الأساسية ..فالإحساس هو من يعطى الإشارة للعقل ليحرك ألياته ويفعل معطياته لينتج حلاً للخروج من أزمة الإنسان .
    فنحن لا نفكر إلا هروباً من الألم وبحثاً عن الحاجة واللذة ...ولا نفكر إلا لنحل إشكالية تزلزل وجداننا وتتلمس لها سبيلاً للسلام والأمان .
    فمثلاً نحن نألم عندما نمسك أوانى ساخنة ..ونتيجة لهذا الألم تتحرك أليات العقل لتبتكر فكرة تزويد أوانينا بمقابض خشيبية أو لدائن بلاستيكية ..فلولا الألم لما فكرنا فى هذه الفكرة .
    وكذلك لم نفكر فى عمل شبك لصيد السمك إلا لنفى حاجة الجسد ..ولم نفكر فى صنع فأس إلا لأنه بواسطته سيعطينا نتائج أفضل لفلاحة الأرض للحصول على المزيد من الشبع.

    نحن لا نفكر إلا تحت طلب الحاجة ليس إلا ..فلا نمارس عمليات ذهنية ليس من وراءها أى طائل ..بل نمارس الفكر لنلبى حاجتنا الغريزية وبحثنا الدؤوب نحو الحاجة واللذة عابرين فى الوقت ذاته دروب الألم .

    لا أقتنع بقضية أن إنساننا البدئى جلس على ربوة عالية ليفكر فى الوجود والكون ..لا أعتقد أنه جلس يتأمل قصة البعرة والبعير والأثر والمسير..فلا يوجد فكر تأملى بدون الحاجة التى تدفعه لذلك.
    فعندما وقع إنساننا البدئى فى إشكاليات وقسوة الطبيعة ..هاله ما جناه من وراءها من ألم ومشقة ..من هنا بدأ الدماغ تحت وطأة المشقة والمعاناة يفكر فى كيفية الخروج من المأزق ودوائر الألم .
    بغض النظرعن مستوى تفكيره وماقاده ذهنه إلى تصورات وإستنتاجات فالذى يهمنى أنه لاتوجد ألية للدماغ تعمل بدون حاجة يحركها إما الألم أو اللذة .

    نحن نمارس هذه القضية حتى عصرنا الراهن ..فلا يشغلنا معرفة مكنونات أى تكنولوجيا نتعاطاها كوننا نعيش فى توافق وإنسجام معها ولا تسبب لنا إى إزعاج .
    ولكن عندما يعطب الموبايل فى أيدينا مثلاً فسيسبب لنا الضيق ..هنا سنفكر فى الخروج من الورطة بعرضه على مهندس للصيانة ..ولو إفترضنا جدلاً عدم وجود مهندس للصيانة فهنا ماذا سنفعل .؟
    ستكون حلولنا تعتمد على الخبرات المعرفية ..فمن توفر له بعض من المنهج العلمى المادى ..سيفتح الموبايل ويتلمس دوائره محاولاً أن يجد علاقات بينها تدله على سبب العطب الذى أصاب جهازه ..أما من يفتقد هذه الخبرة سيضطر أن يمارس أى سحر أو تعاويذ أو صلوات أمام جهازه البائس حتى تدب فيه الحياة .
    فى كلتا الحالتين لم يتحرك الإنسان للبحث عن حل لإشكالية جهازه المحمول إلا نتيجة الحاجة ورغبته فى تبديد الضيق ( الألم) من الخرس والعطب الذى أصاب جهازه .

    هكذا دائما نجد أن العقل يتحرك فى الإتجاه الذى تفرضه رغباته وإحتياجاته حتى يصل إلى عتبات الحاجة والمتعة واللذة ومتفادياً فى الوقت ذاته دروب الألم والقلق ...فلولا الألم لما فكر الإنسان وقدح زناد عقله .

    * نأتى إلى سؤالنا الأساسى .

    هل المؤمنون يعتقدون بفكرة الله من منطلق فكرى ومنطقى أم أنهم يحاولون أن يطوعوا العقل لإنتقاء الأفكار التى تثبت هذه الفكرة ؟!!..هل لأنهم قى داخلهم يجدون إرتياحية نفسية فى قبول الفكرة ؟!..بل يكون إثارة الغبار حولها مسبباً لألماً نفسياً لا يمكن تحمله ... هل هنا يكون عقل الإنسان الإيمانى يتحرك فى الإطار الذى حددته رغبات المتعة والألم ؟.

    إذا كان الإنسان الذى إبتدع الأفكار لتفى حاجته النفسية وكان هذا من البدء ..فماذا عن الإنسان المعاصر ..هل هو مؤمن بالوراثة فحسب؟ ..بالطبع قد نرى أنه مؤمن لأنه جاء فى ظرف زمانى ومكانى منحه هذه الأفكار ..ولكن لا يمكن تفسير الإيمان بهذه الصورة المختزلة ..بل ما نراه من إيمان وراثى هو نتيجة وليس السبب الرئيسى .
    الوراثة ما هى إلا الحضانة التى تم تمرير الإيمان منها مشمولاً بحاجاته النفسية التى تم تمريرها معه.
    دعونا نذكر القليل من الحاجات النفسية التى تجعل العقل يقبل كل الحمولة الميتافزيقية بل يحاول أن يمنطقها .

    - بداية هو الهوية والإنتماء الإجتماعى
    الدين والإله يمثل مشروع هوية إجتماعية تجعل الفرد يجد أمانه ووجوده داخل المجموع ..هو الإنتماء للأب والأم والأخوة فى مشروع يظلل هذه العلاقة ويمنحها الإنتماء والدفء ...لذلك يأتى التشبث بالدين والإله كإنتماء لجماعته الإنسانية التى تتمثل فى مركزيتها بوجود الأب والأم والأخوات ..ويأتى التعصب كمزيد من الإغراق العاطفى والتماهى فى الجماعة ..بحيث يجتاح المؤمن الشعور بأن الأخر يمثل تهديد لهويته ووجوده .

    -الإله والدين يمثل ملجأ وملاذ للنفس المتعبة والغير مدركة للأسباب الموضوعية لمتاعبها ..فبه تتجاوز الظلم والإضطهاد وشظف العيش .
    فعندما نقول بأن الله سينصفنا فى العالم الأخروى ويعوضنا خيراً وفيراً ولن يتوانى أيضاً عن إجتثات ظالمينا ومغتصبينا ..فهنا نحن نعبر بالفكرة من الألم إلى المتعة ...صحيح أننا تعاملنا مع الفكرة كمخدر ولكن يكون هو أفضل فى حالة الضعف والعجز وعدم إدراك الظرف الموضوعى للحدث ..أى أن هذه الرؤية أبدعناها لعجزنا أمام الألم ورغبتنا فى تجاوزه.

    - الإله يقدم حلول لعجزنا عن تجاوز الطبيعة .
    بالرغم من أن الإنسان المعاصر حل الكثير من الإشكاليات فمازلنا نجد من الطبيعة أشياء تؤلمنا كالمرض الذى يصيبنا ويصيب أحباءنا ..أو الأحداث المأساوية التى تحل علينا فجأة فتجعلنا نتجرع الألم .
    نلاحظ أننا لم نعد نقدم القرابين عندما نصاب بالأمراض التى نعرف أن لها علاجاً ..ولكننا نقدم الصلوات والنذور عندما نصاب بالسرطان .
    فبالله نخلق السند النفسى الذى يجعلنا نتجاوز الألم ويعزينا عن مصابنا ..

    -فكرة الله ترضى غرورنا بتجاوز الموت .
    من حبنا للحياة وتشبثنا بها مع بعض الغرور الذى لا يستهان به والذى يجعلنا نرفض أن نكون مثل أى كائن حى مصيره للفناء والزوال ..وتحت تأثير هذه الحاجة دارت ماكينات العقل لتخلق فكرة الله الذى يجعلنا نتجاوز الموت ونعيش حياة أخرى ولتكن خالدة فى هذه المرة .
    أسأل سؤال على الهامش
    ماذا لو جاءتنا جدلاً رسالة إعتذار من السماء بأنه لاتوجد حياة أخرى وأنها حياة واحدة .
    هل يعتقد أحد أن هناك إنسان سيبدد دقيقة من وقته فى الصلاة وممارسة الطقوس .
    فلنفكر فى هذا الأمر لندرك أن عقلنا إبتكر الفكرة لتفى بحاجة معينة .

    هناك العشرات من الأسباب التى تجعل المرء يتشبث بالمعتقدات ..وكل هذه الأسباب قاطبة تتعامل مع الحاجات والرغبات الإنسانية التى فرضت وجودها ليقوم العقل بإبداع الحلول التى تمنح النفس الأمل واللذة أو تحاول أن تجعله يسلك هذا الأمر .
    لاتكون رؤيتى فى أن فكرة الله والدين هى لتلبية إحتياجات نفسية هو إدعاء يلقى ..فيكفى أن نرى أنه ليس هناك عامل مادى وحيد ومحقق ويمكن تلمسه من جراء التعامل مع الفكرة . !!

    هنا ...نجد أن الوقود الذى يحرك العقل للفعل والتفاعل هى الحاجات التى توفر له مناخ من الأمان والمتعة واللذة ..وتجنبه فى الوقت ذاته مشاعر الألم والضيق والحزن .

    يهمنى أن ندرك ماهو الوقود الذى نضعه لندفع ألية الدماغ للعمل ..وسيقودنا هذا بالفعل إلى عقم وعبثية المجادلات التى تتم بين طرفين دينين مثلاً يجد كل منهما أمانه وسلامه فى معسكر أحاسيسه ومشاعره بالرغم أن خرافاته لا تقل شأنا عن خرافات زميله .

    قد يكون من المجدى لتغيير الأفكار هو محاولة خلق حالة نفسانية ووجدانية مختلفة تجد أمانها النفسى فى مفردات جديدة ترتكز على فهم موضوعى للحدث ..حينها ستتغير وتتبدل المواقف والأفكار .

    وإلى جزئية اخرى لكم مودتى ... :flwr2:
  2. أجمل الموسيقى الغربية وأروعها وأحلاها .

    ارسلت في 20 يون 2010

    تحية طيبة ...

    يسعدنى أن أقدم لكم مجموعة رائعة من الموسيقى الغربية هكذا أنا أجدها وأسمعها وأحس بها ..وأأمل أن تنال رضاكم .


    richard clayderman *


    Love Story

    http://www.youtube.c...feature=related


    BALADA PARA ADELINA

    http://www.youtube.c...feature=related


    ومازال فى مكتبتى الموسيقية المزيد ...

    مودتى ..
  3. walking with monsters

    ارسلت في 11 يون 2010

    تحية طيبة ..
    مجموعة قيمة من الأفلام الوثائقية عن الحياة الأولى والبدايات ..وتتكون من 12 جزء ..

    مشاهدة ممتعة ..


    *** walking with monsters

    * walking with monsters(1of 12) Arabic subtitle

    http://www.youtube.c...h?v=CXxkeaTyHcE


    * walking with monsters(2of 12)arabic subtitles

    http://www.youtube.c...h?v=NS4Q4yUeWW4

    سأوافيكم ببقية الأجزاء تباعا وفى أوقات متقاربة ..

    مودتى ... :flwr2:
  4. من خلق الأخر ؟ الدين أم السياسى .

    ارسلت في 7 يون 2010

    تحية طيبة ..

    مقدمة أساسية .

    الإنسان كائن إجتماعى لا يستطيع أن يعيش منفردا ًوحيدا ً فهو يجد وجوده فى المجموع والجماعة ..يجد أمانه وسلامه فى الإنصهار داخل الجماعة مستمدا ً منها القوة فى مواجهة الحياة والطبيعة .
    الإنسان يجد ذاته فى المجموع ويستمد منها وبها كل مقومات الحياة ولا يعتبر هذا ميزة تفاضلية عن سائر الكائنات الحيوانية فهكذا تكون الحياة .

    الجماعات الإنسانية على مدار التاريخ تحتاج لرابط ومنظومة تحدد ملامحها وهويتها , وتجعل للإنتماء وجود مادى يحدد إطارها وسماتها تميزها عن الجماعات البشرية الأخري فيغدو الإرتباط كناموس يلف الإنسان ويحتضنه ويحتويه .
    مع حجم الضألة المعرفية وإنعدام وجود مفردات ثقافية تصيغ العلاقات الإجتماعية إبتدعت الجماعات البشرية الأولى فكرة الإله كمظلة تحتوى المجموع ويصبح بمثابة علم وراية تلتف الجماعة حوله وتنصهر فى داخله كرمز للإنتماء والهوية ..ويتم إستحضار رموز إضافية لتوثيق الهوية فيتحول النبى أو زعيم العشيرة كقائد الجماعة إلى تجسيد مادى لفكرة الإله وتوثيق وحدتها .
    من هنا لا يكون غريبا ً أن نجد هذا التعدد الهائل للألهة والطواطم فى العصور الأولى للبشرية ..فكل إله هو رمز لكل جماعة تميزها عن الجماعات الأخرى وتطفى عليه ملامحها الخاصة مستمدة من الطبيعة والجغرافيا إستلهاماتها ..كما لا تكون الطقوس والشعائر كالرقص والغناء أو الطواف حول معبوداتها إلا كرموز تكمل بها هويتها وتجعلها متميزة ومتفردة عن جماعات بشرية أخرى .
    أعتقد أن إبتداع فكرة الألهة لم تكن لحاجة معرفية فى الأساس بقدر ماهو رمز توحيدى للجماعة البشرية يحدد ويؤطر هويتها وتأتى الإحتياجات الإنسانية من الألهة كمطلب تالى بعد ذلك ...وقد تحتاج هذه النقطة المزيد من التوثيق أحيله لمبحث لاحق .

    بظهور الجماعة لم يلغى من داخلها الصراع ..هى توحدت بالفعل كإطار عام ولكن لم يُلغى الصراع ولن يُلغى طالما هناك حياة ليكون البقاء للأقوى وذو السطوة ..ومن هنا ظهر القائد أو السياسى الذى يعبر عن مصالحه الفئوية فى الأساس ولا بأس من أن يَحمل مشروعا قوميا ً يخدم مصلحته والجماعة .

    يعتقد الكثيرون أن الدين قد تم إستغلاله على مدار التاريخ من قبل الساسة والقادة لفرض هيمنتهم وسطوتهم على الشعوب وتحقيق مصالحهم الذاتية تحت مظلة المقدس .
    لاشك أن هذه الرؤية صحيحة والتاريخ شاهد على أن كثير من الحروب والصراعات تمت ممارستها بتطويع الدين فى خدمة الأهداف الإستراتيجية وأن العلاقة بين الساسة وحاملى أختام المقدس لم تنفصم عراها بل كانت وحدة تعضد بعضها بعضا ً .

    ولكن رؤيتنا التى نحن بصددها تتجاوز هذه الرؤية الكلاسيكية لتحاول أن تتلمس البدايات الأولى لنشأة النص المقدس لتؤسس بأن السياسى والقائد الأول ( النبى ) هو من صاغ وسطر النص ليخدم أهدافه ومشاريعه ..أى ان السياسى هو السابق على النص فكرا ً وإرادة ً لذا لم يتورع فى أن يشكل النص ويصيغه كما يريد ليخدم أجندته السياسية .
    وإذا كان هناك من إستفاد بالشكل النهائى للنص فى مراحل لاحقة بتوظيفه لخدمة أغراضه ومصالحه فهذا تم بالفعل بعد أن إكتسبت نصوص السياسى الأول صفة القداسة والتأثير .

    ما نود إثارته وألح عليه هو أن الأديان والمعتقدات لم تأتى ولم تتكون لبناتها إلا من أجل بناء مشروع قومى سياسى وإجتماعى محدد الهوى والهوية يلح على الوجود والتواجد .

    وعندما نخوض فى الأديان والمعتقدات على مر العصور سنجد هناك مشاريع قومية وذات أهداف سياسية لم تخفى هويتها ..يظهر هذا الأمر بجلاء وفجاجة فى التراث العبرانى التوراتى لنجد مشروع الأرض الموعودة طارحا ً نفسه بقوة منذ البدء ليكون هو القضية المحورية و الأساسية لتدور كل التوصيات والقصص والمشاهد حول هذا الهدف .
    ولا يبخل علينا المشروع الإسلامى أيضا ً فى إمدادنا بكم ثرى من القصص والأيات والأحاديث لتقدم وتؤسس مشروع سياسى له أهدافه فى التوحد والتمدد لتكون فكرة التوحيد الإلهى خادمة للتوحد السياسى .
    المعتقدات الأخرى تحمل نفس المضمون والمعنى فى تبنيها لمشروع سياسى لتأتى النصوص كصياغة من قبل السياسى لجعل المشروع ذو هوية ووجود ..وسنجد أن
    المعتقدات التى لم يخلقها السياسى لا تلبث أن تنقرض أو تظل حبيسة الغرف المغلقة فلا تجد لها وجودا ً وإنتشارا ً لأنها لم تكن حينها سوى فلسفة وتأملات ...وحتى التى بدأت كنظرة فلسفية للوجود لم تنجح إلا عندما إحتضنها السياسى .
    من يريد أن يتعامل مع الفكر الميتافزيقى كفلسفة فلن يكتب له الإنتشار مالم يكن للفكر أرض فى الواقع ..وما لم يكن هناك مصالح وأهداف مادية يترجمها السياسى .

    الأديان هى مشاريع إنسانية جاءت لتلبية إحتياجات تبناها الساسة والقادة لتعبير عن أحلام وأمال جماعة بشرية محددة أو لتحقيق أهداف طبقية وفئوية خاصة ...ولا تكون الأمور أكثر من هذا .

    أأمل بدءا ً من هذا المقال تقديم سلسلة من المقالات التى تؤكد أن الأديان والمعتقدات ماهى إلى مشاريع سياسية وجدت من يتبناها ليسطر قصصها وأحداثها وشرائعها كفكر يخدم أجندته السياسية .

    سأبدأ من المداخلات القادمة سياق نماذج وأحداث ورؤى تثبت أن السياسة سابقة للدين وأن السياسى هو من صاغ نصوصها وشكلها ليمرر مشروعه السياسى .

    مودتى .... :flwr2:
  5. الرقص عندما يكون فرحة الجسد والروح .

    ارسلت في 6 يون 2010

    مساء الخير ..

    الرقص لا يكون فنا ً جميلا ً بقدر ماهو حياة وفرحة الروح والجسد ..
    الرقص هو كسر التابوهات المتخلفة وإطلاق الجسد ليُعبر ويفرح وينطلق .

    لدى مجموعة رائعة من الفيديوهات التى أرجو أن تنال إعجابكم ..

    سأبدأ بالرقص الشرقى وسيكون اول شريط ليس كالعادة برقصة لراقصة روسية تدعى ألا كوشنير..راقصة قد تتفوق على الراقصات العربيات فى الأداء والجمال والخفة ولا ننسى الإمكانيات .

    Алла Кушнир ("Україна має талант")

    http://www.youtube.c...feature=related

    وهذا شريط صغير أخر لهذه الجميلة .
    Got Talent Ukraine's Alla Kushnir http://jiteli.net/in/35afcbff4c/

    http://www.youtube.c...feature=related

    :flwr2:

معلوماتي

رتبة العضو :
Captain
العمر :
العمر غير معروف
تاريخ الميلاد :
تاريخ الميلاد غير معروف
الجنس:

معلومات الإتصال

البريد الإلكتروني :
اضغط هنا لمراسلتي

الأصدقاء

التعليقات

الصفحة 1 من 1
  1. الصورة الشخصية

    فارس الظلام ايقونة

    29 يون 2010 - 12:47
    لاحظت اقتصار مشاركاتك فى الاديان دون غيرها .. هل من سبب وجيه لادينى
  2. الصورة الشخصية

    saqer ايقونة

    19 ينا 2010 - 09:15
    ازيك يادفعه اديني بعدك بعدك ههههههههه
    تسجلت اول امس وحبيت اسلم عليك اخي الغالي
الصفحة 1 من 1