لادينى بالفطرة, الملف الشخصي
نقاط التقييم : 0
Neutral
- المجموعة :
- الاعضاء
- نسبة المشاركة :
- 221 (1.01 يوميا)
- أكثر المشاركات في :
- مذاهب وأديان (88 المشاركات)
- تاريخ التسجيل :
- 22-ديسمبر 09
- المشاهدات :
- 2,091
- آخر زيارة :
أمس, 11:19 م- حاليا :
- غير متصل
مشاركاتي
-
في الموضوع :أروع الأعمال الفنية التشكيلية من اليوتيوب .
ارسلت في 29 يول 2010
-
في الموضوع :نحن نخلق ألهتنا .
ارسلت في 29 يول 2010
تحياتى عزيزى khal1d ..وسعيد بحضورك ...
*** نحن نخلق ألهتنا (5) _ الله مالكا ً وسيدا ً .
كانت حيرتى تقتلنى فى طفولتى عندما بدأ عقلى يتحسس طريقه نحو الملاحظة والمراقبة والنقد ..فأتذكر أننى كنت أندهش بشدة حول وجود المجتمع العبودى فى العصور القديمة ليس كونه شكل مستهجن وبغيض فى العلاقات الإنسانية يلفظه عصرى وينتهك به إنسانيتى ..بل لأنه مر أمام الله فلم يوليه أى عناية بل أوصى به وشرع له .!!
مبعث دهشتى وحيرتى أن الله لم ينسى تحريم السرقة فى كل شرائعه .. بل كانت تتصدر مقدمة توصياته ووصاياه منذراً السارقين بالويل والإنتقام فى الدنيا والأخرة ...بينما نسى الله تماماً اللصوص الذين يسرقون حياة وعمروحرية البشر .!!
أن يغضب الله من الفقير الذى يسرق من أموال الأغنياء ولا يتورع فى أن يتوعده بجحيم أزلى جراء فعلته المشينة تلك !!..بل لا يكتفى بترك الأمور معلقة على يوم الحساب والإنتقام الأخير , فيوصى بأشد العقوبات الدنيوية والتى تصل لقطع وبتر اليد السارقة ..بينما لا تنتفض فرائصه من الذين يسرقون حياة وحرية الإنسان ليضعوه تحت السخرة والمذلة .!!
وتزداد الأمور غرابة عندما تصير العبودية نظاماً يرسل الله على أثرها الشرائع والنواميس التى تقننها وترسخ من قواعدها ..و لا يكتفى بذلك بل يدعو العبيد للإمتثال لأسيادهم .
والطريف أن أى سيّد لو تجرأ على سرقة عبد من أملاك سيّد أخر فشرع الله هنا يطلب القصاص من السيد السارق لأنه إعتدى على حقوق الأسياد الأخرين ..وليس للعبد المسروق هنا أى مجال من الإعراب .!! ..فهو يتساوى مع نعجة مسروقة .!!
كنت أندهش من التوصيات الإلهية لمقاتليه أن يستولوا على مقتنيات الأعداء من ذهب وبشر ..فيتم تحليل السرقة التى كانت تزعج الإله سابقا ً !!...ولا تتوقف حدود السرقة على نهب المال والذهب والبهائم فيسارع الله بالتوصية بسرقة البشر أيضاً ليكونوا عبيدا ً وجوارى لمقاتليه .!! ..فلا يتم نهب الأرض فقط بل ما فوقها من بشر .!!
كان هذا الملمح يقتلنى وخصوصا ً عندما يردد أن الله كلى المحبة والرحمة وأنه لا يفرق بين عبد وسيد .
أحاول أن أطرح أسئلتى وتأملاتى تلك على من أتوسم فيهم الرؤية والعلم لأجد فى النهاية إجابات باهتة تدين الله أكثر من بحثها عن مخرج وتبرير له .
قيل لى : أن الله لم يريد أن يزلزل كيانات مجتمعية تقوم على العبودية ..وأن الأنبياء والرسل ماكان لهم أن يتطرقوا لهذه الإشكالية حتى لا تثير الزوابع حول رسالتهم المكلفين بها !!...وكون الله أباح النهب والسرقة من الأعداء فلأن هذا كانت شريعة هذه المجتمعات فى ذلك الحين .!!
لم تقنعنى هذه الإجابات بل أثارت الكثير من التأملات والأسئلة المحرجة .
الله معنى بعلاقات الأغنياء والفقراء ويزعجه السرقة التى يقوم بها المحرومون .. وفى المقابل لا يزعجه من يسرق أكثر من قطعة الخبز أو النعجة ..من يسرق حرية وكرامة الإنسان .
وهل الله ينساق لقيم وعادات مجتمع ولا يستطيع أن يخترقها فيسمح بالسرقة والإسترقاء لأن الجميع يصنع هذا .؟!
هل الله غير قادر أن يحرر الإنسان من العبودية حتى لا يتصادم مع أسس مجتمع قديم .وفيما إذن ما يقدمه لنا ؟!
وهل طرح فكرة الإله الواحد فى المجتمع القديم لا تزلزل قواعد مجتمع إعتاد على تعدد الألهة والوثنيات بينما الدعوة لتحرير الإنسان من الرق عمل يقوض المجتمع .؟
هل الله غير قادر أن يجعل من أنبياءه ثوار للحرية وللكرامة البشرية ..بينما يقذف التاريخ بعبد بائس إسمه "سبارتاكوس" ليحرر العبيد من شر وذل العبودية .!!
هل الله وأنبياءه يتعاملون مع الواقع بشكل إنتهازى ومنافق ..فهم يدركون توازنات المجتمع ولا يريدون أن يتصادموا مع قوى السادة وهيمنتهم حتى لا تتقوض وتتعثر مسيرتهم .؟!
هل الله ورسله إمعاناًً فى إستمالة الأسياد وأصحاب الجاه لا يتورعوا فى أن يسنوا الشرائع التى ترسخ لقواعد مجتمع عبودى .؟!
وهل الله ينساق لقيم وعادات مجتمعات قديمة ويسمح بالسرقة والنهب والإسترقاء للأعداء لأن هذا هو العرف السائد .؟!
كانت هذه هى طائفة من أسئلتى القلقة والتى لم تجد لها إجابة إلا عندما إمتلكت الوعى وإكتشفت أن هذه الأديان ماهى إلا تراث إنسانى يعبر عن زمانه وتاريخه والقوى المهيمنة فيه بكل أحلامها وطموحاتها .
كل النصوص والقصص تصرخ فى وجهوهنا بأنها تراث وتاريخ إنسانى محض بأحداثها وشخوصها وقصصها ونحن من نريد أن نغمض أعيننا متغافلين عن وضوحها الشديد والذى يكاد يلطمنا على وجوهنا .
الأديان نتاج مجتمعات عبودية ..وسأصدم الكثيرون حينما أقول أن الأسياد هم من صاغوا الأديان وفقاً لرؤاهم ومصالحهم الشخصية , بل من الخطأ تصور إله ينزعج من السارق ويتوعده بعذاب وجحيم ويغفل فى الوقت نفسه عن سيّد يسرق حرية وكرامة وعمر إنسان ..لأن الأمور ببساطة لا تسير هكذا .
الدين لم يخرج عن كونه تعبير صارخ لمصالح أسياد فى مجتمعاتهم ..يريدون الحفاظ على أملاكهم من السطو والنهب ..وينتابهم الذعر الشديد من الجياع والمحرومون والمتطلعون لأملاكهم الخاصة ..فلا يتورعوا عن تصدير فكرة الله المنزعج من اللصوص .
فيرسلوا عبر الأنبياء والرسل إشارات بأن من يسرق سوف يكون ملعوناً فى الأرض ولن تحل البركة فى بيته بل اللعنات والمصائب ستكون حاضرة لتبتليه هو وأولاده ..والطريف أن هذا المفهوم مازال متغلغلاً فى التركيبة النفسية للإنسان المعاصر فتنتابه مشاعر من التوجس والخوف من الشر القادم له ولأولاده حال ملأ بطنه بمال حرام .
لا تكتفى الأمور عند هذا الحد فهناك ألوان من العذاب ستمتد إلى مالانهاية فى محرقة الإله الأبدية..ولن يتورع الملاك والأسياد أن يجعلوا العقاب حاضرا ً وبقسوة فى العالم الأرضى ليجعلوا قطع يد السارق وتشويهه مطلبا ً إلهيا ً .
علاقات الإنتاج فى المجتمع القديم تقوم على وجود يد عاملة تعمل بشكل مجانى ومسخر وبدون مقابل إلا من بعض كسر الخبز التى تلقى لهم ليست محبة ورحمة من الأسياد بقدر ما هو الحفاظ على العبد كعنصر إنتاج يتم تجهيزه لمواصلة السخرة فى اليوم التالى .
من هنا نتلمس أن السادة من خلال الأديان صاغوا الشرائع التى تضمن وتنظم العلاقة بين السادة والعبيد ..هم أرادوا أن تكون مصالحهم محصنة من خلال مظلة إلهية ترسل تعليماتها من سابع سماء لتفرض هيمنتها على جموع العبيد .
الأسياد لا يحموا مصالحهم الطبقية بمجرد مجموعة من الشرائع والنواميس فحسب بل يتم صياغة منظومة فكرية وفلسفية يتم تسويقها لتجعل من المجتمع العبودى حقيقة واقعة تستمد قوتها من هيمنة الفكرة .
ففكرة العبودية تصبح فكرة يراد لها أن تتغلغل فى نفسية وذهنية الإنسان بحيث تلتصق فى وجدانه وفكره وتشكل نسيجه الحياتى !!..فعلاقة الإنسان بالله هى علاقة العبد بالسيد ..ولتندهش وتتسائل لماذا من هذه الصياغة ..ولماذا تكون العلاقة بهذا الشكل ..!!
هى محاولة للأسياد أن يجعلوا من العبودية واقع ومنظومة حياة فكما أن هناك أسياد وعبيد فى الارض , فالإنسان هو فى حالة من العبودية الدائمة للإله ..لتكون الفكرة هى تكريس للعبودية كمنهج وشريعة حياة .
عندما يتم تكريس منهج العبودية كواقع حياة فى عالمنا المعاصر تكون له خطورته الشديدة على حياة وكرامة الإنسان ..
فهو إستدعاء لحزمة من العلاقات القديمة ومحاولة إسقاطها على واقع تجاوزها بحكم تطوره الإجتماعى .
ففكرة العبودية لله والتى يراد لها أن تكون حاضرة لن يكون لها حضور طالما لا يوجد الأسس الموضوعيه التى تجعلها حاضرة ..أى لابد من محاولة إستحضار نفس الأنماط الأخلاقية والسلوكية والفكرية القديمة على الواقع لتظل فكرة الإله السيد حاضرة .
فتكون علاقة الرجل والمرأة بما تمثله من محورية الحياة هى علاقة السيد والعبد ..ومهما حاولت أن تلبس رداءا ًعصريا ً فهى مفضوحة بكم هائل من الممارسات التى تجعل المرأة مجرد عبد وسلعة يتم شرائها للحصول على المتعة والجنس وكوعاء لإنتاج الأطفال التى تحافظ على ممتلكات السيد المالك من التبديد والإهدار ...هى عبودية ولكن مغلفة بأوراق من السلوفان الملون الجميلة.
فعندما تبدأ الأمور بتثمين المرأة بكمية من المال والذهب كعملية شراء ومقايضة واضحة الملامح تتخفى وراء شعار تكوين البيت والأسرة هو دليل على علاقة من العبودية لا تريد أن تختبأ .. أو يمكن أن تقول أنها منتج من مجتمع عبودى قديم يراد له الإستحضار لفرض هيمنة ذكورية متغطرسة ولتمرير مفهوم العبودية للإله لتخلق حلقة جهنمية بين الفكرة المبدعة وبين نمط متخلف وقاسى من العلاقات الإنسانية يراد له أن يتواجد ليمنح كل طرف القوة للطرف الأخر .
نحن نخلق ألهتنا وفقا ً لمصالحنا ورؤيتنا وأجندتنا الخاصة ..فنجعله سيدا ً ومالكا ً يطلب العبودية لأننا نريد لهذا النظام أن يستمر ..ولن نتورع أن نصيغ نصوص نغلفها بالمقدس لنمرر رغباتنا ونأطرها بإطار مقدس يجعل من نزواتنا وأطماعنا حضور وقداسة , وإنبطاح فى الوقت نفسه من جموع المنسحقين .
المشكلة أننا لم نتخلص من قيم مجتمع عبودى مازال حاضرا ً فى عالمنا يتمثل فى علاقات إنسانية مشوهة بين الرجل والمرأة ويجد وجوده وحضوره من إستدعاء فكرة الإله السيد ليمرر حمولة تراث إنسانى قديم يراد له أن يكون مقدسا ً .
وإلى جزئية أخرى لكم مودتى ...
-
في الموضوع :لماذا يندفع الإنسان للإيمان وكيف يتسلل له الإعتقاد ؟
ارسلت في 27 يول 2010
تحياتى عزيزى
عذرا على التأخير فى الرد وإن لم أجد إختلاف كثير بيننا فقد إقتربت الخطوط كثيرا ً
اقتباس
العزيز لاديني
صدقا عندما قلت ذلك كنت اتحدث بشكل عام (وهو ما حاولت ايضاحه في مداخلتي السابقه)
يا أخى لا توجد أى مشكلة ..بل أنا أكون سعيد بتصنيفى كملحد إنسانى إذا كان هناك هذا التصنيف .
اقتباس
دين والاخلاق انتاج انساني بالتاكيد لخدمة حاجات عند الانسان
لكن يمكن اعتبارالدين مدعم للاخلاق (خاصة من ناحية الالتزام الفردي بعيدا عن اعين المجتمع كما في مثالي عن الفتاه)
بالطبع للدين مساوئ مثل عدم مناسبة بعض نصوصه للوقت الحالي
ومن هنا انا احاول ان اقارن بين مساوئ الاديان وما قد تسببه من حروب وصراعات وخلافات بين الجماعات البشريه
وبين الالحاد وما يتبعه من عدم التزام اخلاقي (في البدايه على المستوى الفردي ليتطور بعد ذلك ويصبح على مستوى المجتمع) يؤدي بالنهايه الى فناء الجنس البشري(وليس الى رغبة البشر في الفناء)
لن أختلف معك كثيرا ً ولكن هناك نقطة لو تناولناها ستختصر جدالات كثيرة ..وهى الضمير .
أن يتكون للإنسان محددات معينة يتخذ منها شكل إلتزامى تحت أى يافطة ..دين أو قيم عولمة أو رؤى فلسفية لايهم .
فأنا أحترم إشارة المرور سواء أكان هناك شرطى أو إله واقف عند الإشارة أم لا .
أن الإلتزام الدينى لا يمنع أبدا ً من أن يغتصب الرجل بنت ال12 فى مثالك ..وعندما يكون هناك إلتزام فليس لقضية الثواب والعقاب بقدر ماهو إلتزام إجتماعى أطفى عليه شكل من الحرمانية أوقل النهى الشديد .
اقتباس
كل انسان (ليس فقط الملحد) لديه مرجعيه يستمد منها افعاله
الملحد مرجعيته حاجاته كما اعتقد اننا متفقين(الحاجه الى السعاده او اللذه او البقاء الازلي او الحقيقه التي تحقق له التميز عن غيره كما تساعده على فهم الطبيعه بشكل افضل يساعده على تطويعها لمصلحته او...)
تلك الحاجات هي التي تجعل الجماعات البشريه تشرع القوانين حتى تجعل هناك ضرر لمن يجد مصلحه في القيام بفعل يخالف مصلحة الجماعه
لكن تلك القوانين تفشل بالنسبه للالتزام الفردي بعيد عن اعين المجتمع (كما في مثالي والذي يتكرر كثيرا جدا في امور لا اخلاقيه كثيره اخرى)
من هنا ياتي دور الايمان بوجود اله مطلع على كل شئ وقوانينه غايه في القسوه كعامل مهم بجانب القوانين في ضمان التزام اخلاقي اكبر
طبعا وكاضرار جانبيه لهذا الاله الذي يجب ان تكون قوانينه مطلقه وغير متغيره فان بعض قوانينه لن تصبح مناسبه بتغير الظروف والمصالح
لذلك كما اوضحت من قبل نحن بين خيارين احلاهما مر
متفق معك ولكن أعتقد أن الإنسان الملحد تعدى مرحلة الطفولة السلوكية ..فليس بالضرورة أن يكون هناك كارت إرهاب شديد الوطاة حتى يكون ملتزما بقيمة محددة .
اقتباس
لا اعرف ما المقصود تحديدا بالجزئيه الملونه بالاحمر
لكن هل تقصد مرجعيه اخرى غير رغبات الانسان وحاجاته؟
يعني مثلا اخرج الى الدنيا ويقول لي فلان انه يجب عليك ان تفعل كذا
فاساله لماذا فيرد علي بان السبب هو ان مجتمعنا يفعل ذلك
هل هكذا مبرر اكون مطالبا بالتمسك به
حسنا مجتمعك متدين لماذا انسلخت منه في تلك النقطه؟
الأطر هى محددات تسللت إلى ّ عن طريق المجتمع وأجدها صائبة ولا تتناقض مع أفكارى ومشاعرى .
فإغتصاب طفلة صغيرة أو اللواط بطفل صغير أمر أجده منفرا ً وغير أخلاقى لأننى أضر وأؤذى نفسية وجسد طفل صغير ولا أريد لإبنتى أو إبنى أن يتعرضوا لهكذا موقف لو أصبح هذا الأمر شائعا ً .
إذن أتفق من المجتمع سواء أكان محملا ً بصبغة دينية أم لا توافق مع هذه المحددات .
اقتباس
زميلي العزيز
انا لست ضد ولا مع الاخلاق
انا فقط اقول ان مرجعيتي هي حاجتي اينما تقودني(سواء افعال اخلاقيه او غير اخلاقيه)
يعني بالسبه لمثالي عن الفتاه
فقد خلقت لك حاجه وهي الشعور بالراحه التي تحققه الاموال(تعمدت تفاهة المبلغ)
في مقابل لا ضرر مادي على الاطلاق
ربما هناك الشعور بالذنب وتانيب الضمير (والتي هي ناتجه عن تعود وثقافه مجتمعيه تدفعك نحو هذا الشعور مثلما يشعر المؤمن اتجاه دينه)
لا توجد حاجة بدون ضوابط ومكابح تحد من إنطلاقها ..وهذا ما توصل له الإنسان طوال مسيرته الإنسانية .
لقد إكتشف الإنسان أن إنطلاق الإحتياجات ستصطدم مع إنطلاق إحتياجات الآخر بالضرورة مما يعنى صراع سيكون فيه خسائر .
إن مبدأ دعنى أحك ظهرك حتى تحك أنت ظهرى ..جاء من منطلق المصلحة المتبادلة ووجود إلتزام سأكون مستفيد من وراءه .
إن إنطلاق الحاجات بدون مرجعية وأطر تكبحها يعنى الفوضى التامة والصراع حتى العظام .
اقتباس
اتفق معك تماما في ذلك
ومن هنا يحاول المجتمع خلق ظروف جديده (اخلاق او اديان)للتاثير فيما يفعله افراد المجتمع
وطبعا لا يقوم المجتمع بخلق تلك الظروف من منطلق حرية اراده
لكن لااردايا لتلبية حاجات لا اراديه في سلسله لا نهائيه
جميل أن نتفق ...
اقتباس
زميلي العزيز
هل يمكن ان تشير لي اين خانني التعبير في ردي السابق وجعلك تفهم منه ذلك؟
انا لم اقل ابدا التخلص من الرغبه في البقاء(على الرغم انني ساكون سعيدا اذا توصل العلم لشئ كهذا)
فالرغبه في البقاء امر جيني وليس منطقيا بالضروره
انا قصدت ان الالحاد (المعتمد على الحاجات بلا اي محددات مسبقه ) يؤدي الى فناء الجنس البشري (وهو ما ضد اهم حاجه للانسان).
تحياتي
وأنا أتفق معك تماما ً فى كون الإلحاد أو أى منظومة فكرية تنطلق حاجاتها بدون محددات سيعنى الفوضى التامة والصراع حتى تكسير كل العظام وهو ما أشرت له فى تعقيبى السابق .
خالص مودتى ...
-
في الموضوع :أجمل الموسيقى الغربية وأروعها وأحلاها .
ارسلت في 27 يول 2010
تحية طيبة ....
ما أجمل البيانو فى نغماته مع صور رومانسية تطفى على هذا الفيديو جمالا ً على جمالياته
Romantic Piano Music
http://www.youtube.c...feature=related
-
في الموضوع :أروع الأعمال الفنية التشكيلية من اليوتيوب .
ارسلت في 27 يول 2010
تحية طيبة ..
أعشق الطفولة وخاصة للبنات الصغيرات ..ففيهن كل جماليات وبراءة الدنيا .
أعمال فنية للرائع فلاديمير فولجوف مع موسيقى رائعة ل ERNESTO CORTAZAR
http://www.youtube.c...feature=related
معلوماتي
- رتبة العضو :
- Captain
- العمر :
- العمر غير معروف
- تاريخ الميلاد :
- تاريخ الميلاد غير معروف
- الجنس:
معلومات الإتصال
- البريد الإلكتروني :
- اضغط هنا لمراسلتي

تسجيل الدخول
التسجيل
المساعدة
البحث عن مواضيع العضو
البحث عن ردود العضو
سجل اسم العضوية

التعليقات
فارس الظلام
29 يون 2010 - 12:47saqer
19 ينا 2010 - 09:15تسجلت اول امس وحبيت اسلم عليك اخي الغالي