منتدى طبيعي: أحمد العربي - الملف الشخصي

الإنتقال إلى محتوى

أحمد العربي, الملف الشخصي التقييم العام للعضو : ***--

نقاط التقييم : 16 Good
المجموعة :
الاعضـاء
نسبة المشاركة :
4,748 (12.33 يوميا)
أكثر المشاركات في :
الاستراحة (1331 المشاركات)
تاريخ التسجيل :
10-يوليو 09
المشاهدات :
13,942
آخر زيارة :
العضو غير متصل خاص
حاليا :
غير متصل

آخر الزوار

ايقونة   أحمد العربي لم يقم بوضع اي معلومات عن الحالة

مشاركاتي

  1. في الموضوع :في المسألة القومية العربية ...

    ارسلت في 30 يول 2010

    تحية:

    عذرا للتأخير و سأكتب مشاركتي غدا الجمعة لإتساع الوقت. أيضا، للزميل وسيم الخوري، تمّ التطرق لموضوع التأريخ العربي قبل الإسلام في الحوار الثنائي من جهتي و كذلك بمواضيعي السابقة و لذا يرجى مراجعتها.

    مع الود
  2. في الموضوع :في المسألة القومية العربية ...

    ارسلت في 26 يول 2010

    أولا:

    مردوك هو ذات الأسم لكلمة ماردوك إن لم نقل أنه الأصل، و الأهم أن الزميل لم يعترض فلا تستشرف على ربه أو ربي و لا تحاول التصيد بالماء العكر و تصوّر ذاتك على أنك تكترث لشيء سوى خوض حروبك الوهمية البائسة المبنية على تصورات مغلوطة. أيضا، لم نكترث لإستياء الغير أو رضاه، و بالتالي فتصورك خاطيء. الموضوع لمن يقرأه و لا يهمني شخصيا من يرفضه سواء لخوفه على تعصبه من أن يُخزى أو كرهه لشَخصَيّ المتحاورَين.

    ثانيا:

    الحوار سيشمل التجربة القومية السياسية بالمنطقة، و بالتالي نحن سنتطرّق لهذه النقطة في وقتها المناسب حينما يحين. الأهم - أيضا - أننا نتحاور وفق ما نريده نحن و ليس وفق إملائك الشخصي. لو شئت تابع الحوار و إن لم يعجبك فأبحث عن موضوع آخر تتابعه بدلا من التهريج الذي تمارسه و عرضك البائس لتعصبك و إنفعالاتك.

    ثالثا:

    لم يطالب أحد بتثبيت الموضوع، و لكني أجدها بادرة إحترام لفكرة الحوار الثنائي الأول و لشخوص المتحاورَين، و هي بادرة تعبّر عن أخلاق صاحبها أولا و أخيرا و عليه فأنا أشكُره عليها. خصوصا و ان الموضوع بطيء بطبيعته. و بالتالي فصاحب الفكرة قد راعى جانب السهولة بإلغائه عناء البحث عن الموضوع بحال نزوله للصفحات الخلفية، و هو بذلك يسدي فضل أشكره عليه.

    رابعا:

    أرجو أن لا ترد عليّ لأنني لا أمتلك أي رغبة للتحاور معك بهذا الموضوع أو نقاش أي شيء. لا شيء شخصي، و لكني ببساطة لا أحتمل نوعك العاطفي الذي لا يستطيع التفريق بين مشاكله الشخصية و بين حوار أكاديمي محترم أو يحترم الحقيقة أو الطرف المقابل. و كلا، لستُ مدينا بالإعتذار لا لك و لا لأي أحد، لأن الفكر القومي لا علاقة له بجرائم الديكتاتوريات. و عموما، هي نقطة ستُناقش بوقتها.

    خامسا:

    بحال وضعك لردّ على هذه المشاركة، فإن مصيرها هو التجاهل مع بالغ الأسف.


    فائق الإحترام و الودّ
  3. في الموضوع :في المسألة القومية العربية ...

    ارسلت في 25 يول 2010

    تحية مردوك:

    أرجو أن لا تهتم لمن يشعر بالإستياء من الموضوع، فهناك من لن يقبل أن يعطيك نسمة هواء لكونك عربي و يتهمك دوما و يعتبرك شرير بلا سبب. المهم، كثرة الهجوم و الكراهية ذكرتني بحلقة من مسلسل هاوس، و بالتحديد أغنية يستمع لها:



    الكلمات

    إستمع لها و لنمضي بحوار هاديء لطالما تمنيته.

    مع الود
  4. في الموضوع :القومية العربية

    ارسلت في 23 يول 2010

    أتقدم بالشكر للسيد مردوك على جهوده في إطلاق أول حوار ثنائي في هذا الموقع، و الذي أدّى به جهدا عاليا و بحثا فائضا أكرر له شكري و إمتناني عليه. إن ردي سيعتمد على مصادر محددة في التاريخ و العلوم السياسية، محاولا قدر المستطاع عدم العودة للتفاسير الدينية (وفق النموذج الديني Religion Paradigm) و متوخيا الحذر بعدم إهمال العلاقة الدينية بتأريخ الشعب العربي و مدى تأثير الحكم الديني على مفهوم الهوية و الدولة في ردودي اللاحقة. و عليه، فإنني سأطرح نقطتان متوازيتان لطرحك عزيزي مردوك، إلا أنهما أكثر توسّعا و تجيبان على طرحك الكريم بذات الوقت.

    ***


    يواجه العرب مخاضات شتّى منذ القرون الوسطى و حتى اللحظة، سواء أكانت من أطراف داخلية كالصراعات العربية~الأعجمية (الصراع مع الفرس و لاحقا التُرك فالأكراد و الإسرائيليين اليوم) أو خارجية كالسيطرة الغربية منذ أواخر القرن التاسع عشر و إلى الآن. اللافت للنظر أن كلا الصراعين الداخلي و الخارجي يتسمان بمعاناة العرب من الخلل السياسي الداخلي و من تشويش بالنظرة الذاتية لما يخص الإنتماء. و مما يبدو، أن الإنتماء يحدد ماهية النزعة السياسية للشعب دون أن يكون عاملا سلطويا في نوع السلطة، و هو ما يحدث التشويش بالفهم السياسي~التأريخي للإنتماء. إن أسوء ما يواجه القومي العربي (العُروبي) و أكثر الأهداف الثقافية تحديا هو إعطاء تعريف للإنتماء العربي أو صفة العروبة، و كذلك وضع مسار تأريخي وفق منظار عربي. هذه المقالة ستُناقش النقطتين المذكورتين وفق تسلسلهما.

    أولى مشاكل الإنتماء العربي وفهمه لدى الطبقات المتوسطة الثقافة أو عديمتها هو مصطلح "القومية" الذي يُساء فهمه على أنه مرادف لمفهوم "العشيرة" و "القبيلة" و "الطائفة" و "العِرق". الواقع أن مصطلح القومية قد تفرّع من كلمة "القوم" و التي تعني "الجماعة من الرجال والنساء جميعاً" كما ورّد في معجم "لسان العَرَب" (1). و القوم هو جمع لأفراد، دون التطرق لماهيتهم العشائرية، العِرقية، الدينية، و كذلك العُمريّة. بالتالي، مصطلح قومية لا يرادف المفهوم العِرقي (كالنازي أو الصهيوني) بالإنتماء القومي، و إنما توارد المصطلح في بدايات القرن التاسع عشر لإنعدام الدولة العربية الوطنية التي يتّسِم أفرادها بسِمَة المواطنة، و بالتالي لم يجد المفكرين العرب آنها أن مصطلح Nationality هو الأفضل لمجموعة بشرية بلا وطن سيادي لهم وفق ظروف سيطرة أجنبية عليهم. لذا، كان مصطلح "قومية" يحمل تحديا ثوريا للدولة التُركية، التي وعت بحجم التحدي و عملت على قمعه دون جدوى. و للتأكيد على إنتفاء الصفة العرقية عن القومية العربية، يكتب المفكر العربي أبو خلدون ساطع الحُصري ما يلي:

    [ إن وحدة الأصل لا يجوز أن تعتبر من الصفات المميزة للأمة، بوجه من الوجوه. لأنه في الواقع أن ابناء الأمة الواحدة يعتبرون بعضهم بعضا أقارب و اشقاء، كأنهم منحدرون من أصل واحد، كما أنهم يسمون أسلافهم باسم الاجداد بوجه عام. و لكن هذه القرابة التي يشعر بها و يتكلم بها ابناء الأمة الواحدة هي قرابة معنوية، تنشأ من الروابط الاجتماعية المختلفة - و لا سيما من الاشتراك في اللغة و التأريخ- فلا تدل بوجه من الوجوه على قرابة الأصل و الدم. ص45] (2).


    إذن، قد يسأل سائل هنا، من هو العربي؟ العربي هو الإنسان الذي يتحدث اللغة العربية كلغة أم، الذي يعيش في بلد عربي و مصيره مرتبط بتلك البلاد، الذي يدعي نسبا توارثيا لقبيلة عربية، و الذي يعدّ ذاته عربيّا. لكن، و رغم هذا كله، فإن هذا التعريف يجيب الماذا و ليس اللماذا. اللماذا هنا تعمل على إيجاد توضيح يقنع الجموع العربية (بشقها العروبي و الغير عروبي) بأن عليهم أن يعملوا لإيجاد كيان سياسي موحّد و ذو صفة عربية. و هذا الكيان السياسي غير مرتبط بعقيدة فكرية، إذ أن الفكر القومي لا يقوم بتشريع عقيدة السلطة و إنما يقوم بتحديد ماهيتها العامة. يعني، أن قد تكون عقيدة السلطة إشتراكية أو شيوعية أو ديكتاتورية قمعية إذ ليس للفكر القومي من علاقة بهذا، و أن تكون ماهية السلطة جمهورية ذات حكم شعبي و عندها يكون للفكر القومي موقفا داعما لها. لكن، مازالت اللماذا دون إجابة. و سبب تأخري بالإجابة عنها يعود لرغبتي بالمقارنة بين واجب الشعب العربي تجاه ذاته، و واجب الفكر القومي تجاه الشعب العربي. الواجب الأول يحتّم على أن يرفض الشعب العربي أي نمط حكومي يتنافى مع قناعاته أو مسوغات راحته و إن هو (الشعب) أخفق بالوصول لماهية الحكم الأمثل فإنها مسؤوليته وحده دون سواه. أما الواجب الثاني، فهو واجب الفكر القومي تجاه الشعب العربي و ذلك بتدعيم أسس الدولة الجمهورية مع التذكير بترك نوع حكومتها لطاقة الشعب و مسؤوليته تجاه ذاته. إذن، وفق هذا النموذج السياسي (3) يمكننا بعدها إستقراء واقع الأقطار العربية للوصول للإجابة على اللماذا تلك. الملاحظ لدويلات سايكس-بيكو سيدرك بأنها تحمل صفات مشتركة تمعن بإضعافها و هي: أولا، وجود حدود غير منطقية التقسيم و لم يكن للشعب العربي رأيا يوم رسمها ليستقرأ فائدتها أو ضررها و غالبا ما تعاني من نزاعات حول شرعية بعض مناطقها بين الأنظمة العربية ذاتها.ثانيا، بالتقسيمات السياسية الحالية، يخسر العرب قدرتهم على بلوغ إقتصاد متكامل بسبب تقسيم الأنهار بينهم و مصادر الثروة الباطنية و خلل الأسواق الداخلية التي تعاني من تشابه الإنتاج بين الدول العربية و تفاوت بحيازة المواد الأولية التي تسهم (بحال جمعها) بتوليد إقتصاد صناعي قوي و سوق داخلية كبرى. ثالثا، وفق خلافات الأنظمة العربية، تنشأ حزازت سياسية تؤثر سلبا على إقتصاد الدول العربية كما حصل (للمثال لا الحصر) بين العراق و سوريا من خلاف أدى لغلق تصدير النفط العراقي عبر الموانيء السورية. رابعا، تعمل كل دولة عربية على إستقطاع ميزانية عسكرية خاصة بها، رغم ضعفها الإقتصادي، بسبب خلافات الأنظمة العربية لبعضها بعضا مما يؤدي بالنهاية لإفقار المواطن العربي في تلك الأقطار. خامسا، بسبب صغر الأقطار العربية، فإن النظام غالبا ما يكون مركزيا (و ليست هنا المشكلة) ذو نزعة تحكمية تامة للعاصمة على باقي المدن و الأقاليم.

    لكن، بحال أتحد العرب وفق جمهورية ذات نظام ديمقراطي و مؤسساتي، فإن مشاكلهم الآنفة الذكر ستزول بشكل آلي. فأولا، حدود الدولة العربية منطقية لكونها حدود تشمل الأراضي العربية التي يقطنها العرب بأغلبية فاعلة، دون نزاعات داخلية حول شرعية مناطق محددة بين الأقطار العربية و بالتالي تحل كثيرا من النزاعات القائمة اليوم. ثانيا، بعد الوحدة، سيتمكن العرب من إستغلال أنهارهم بشكل كامل و مدروس على عكس الموجود حاليا (كخلاف سوريا و العراق حول ماء الفرات و دور السدود السورية بمنع الماء عن العراق) و سيتمكنون أيضا من إكمال بعضهم إقتصاديا وفق توفير سوق كبرى بدون ضرائب دخولية و كذلك إيجاد صناعة قائمة على مواد أولية متوافرة داخليا دون الحاجة إستيرادها خارجيا وفق المنافسة الأجنبية أو الخلافات العربية بين الأنظمة الحاكمة. ثالثا، بوجود وزارة نفط واحدة للدولة العربية المتحدة، فإنها ستستغل تصدير النفط بشكل أفضل دون الحاجة لوسائط أجنبية مكلفة أو معاهدات مجحفة تلبي لهم النقل النفطي بعد سوء علاقاتهم بقطر عربي له موقع مهم جدا بما يخص التصدير. هذا العامل سيؤدي طبعا لتوفير ما يعرف بأسواق النفط المستقرة، مما يفتح آفاقا لزبائن كثر كالأوربيين الذين لا يرغبون بالنفط العربي حاليا بسبب عدم إستقرار المنطقة نفطيا. رابعا، بحال إقامة الوحدة، فإن التسليح العسكري المكلف سيكون بلا أهمية أو حاجة للكثير من الولايات (الأقطار حاليا) التي لن تعود تخاف من بعض الأنظمة ذات السياسة الإبتلاعية (خوف الكويت من العراق مثلا أو لبنان من سوريا)، و كلك فإن الدولة العربية المتحدة ستمتلك كما كبيرا من السلاح المتواجد لدى كل قطر عربي حاليا مما يخولها لعدم شراء أو تصنيع سلاح حتى أمد بعيد و التركيز على تقوية المجتمع و المؤسسة الديمقراطية و الإقتصاد. خامسا، ستكون الدولة العربية المتحدة أكبر من الولايات المتحدة الأمريكية، و دولة بهذا الحجم لا يمكن لها أن تدار وفق نظام مركزي تحكمّي من العاصمة، مما سيعني أن هناك حاجة ضرورية لتبني نظام إتحادي (فيدرالي) يضمن توزيع عادل للثروات بين الولايات (عادل ليس بالضرورة متساوي) و ضمان سلطة محلية تلبي رغبة سكان تلك الولاية بإدارة أنفسهم داخليا.

    لكل هذه الأسباب، يجب على المواطن العربي أن يقبل بالوحدة، لأنها تؤمن مصيره الإقتصادي أولا و السياسي ثانيا، و هنا هي إجابة اللماذا.


    بالمقابل، هناك مشكلة التأريخ العربي الذي يخلط غالبا بالتأريخ الإسلامي. بمعنى أن المفهوم التأريخي للعرب يتواكب غالبا مع الدعوة الإسلامية و الفتح الإسلامي، رغم أن هذا غير دقيق تأريخيا، لكون أن العرب قد سكنوا بلاد الرافدين (العراق و الشام) و مصر بفترة سبقت الإسلام بمدة طويلة. و للإثبات هذا فإننا نحتاج لدليلين أولهما لغوي و ثانيهما تأريخي. لغويا، تعتبير العربية أقرب اللغات السامية للغة الآرامية، التي بدورها تعتبر وريثة للغلة البابلبة/الآكادية، الأمر الذي يفسر التقارب الكبير بين الآكادية و العربية بالقواعد و الكلمات و كذلك المصطلحات. أما تأريخيا، فيمكننا أن نستعرض حضارات عربية قد سبقت الإسلام منها دولة الحضر في العراق (الموصل) و التي عرفت بمملكة عربايا. و لقد أوجدت هذه المملكة في القرن الثالث قبل الميلاد، مما يعني أن الوجود العربي في الموصل عمره 2310 سنوات ليومنا هذا، و ليس منذ الفتح الإسلامي. و الجدير بالذكر أنه مكتوب على إحدى بوابات المدينة (باللغة الآرامية) بأن "سنطروق هو ملك العرب جميعا" الأمر الذي يؤكد عروبة الحضر أولا و يؤكد ان العرب الأوائل هم شعوب آرامية تكلموا اللغة و تغيرت لهجتهم حتى صنعت لغة جديدة بما تسمى العربية اليوم. و ما يلاحظ أيضا أن المدينة قد بنيت وفق أفخر النماذج الرومانية، مما يؤكد تفاعل العرب مع حضارة المنطقة السائدة كتفاعلنا اليوم مع الحضارة الغربية.

    إذن ماهو المنظار العربي للتأريخ و ماهو دور التأريخ الإسلامي برأيهم؟ الواقع أن العرب الحديثين ينظرون للتأريخ العربي على أنه مراحل تطويرية لشعوب ذات منشأ واحد، قد تفرعت لحضارات أصغر و سرعان ما أستولت الحضارة العربية على المنطقة لتعربها بالكامل منذ القرن الثالث قبل الميلاد و ذلك عبر عربايا في الحضر، تدمر في سوريا، البتراء في الأردن و ما تلى ذلك من ممالك عربية كمملكة المناذرة في العراق و مملكة كندة بشمالي شبه الجزيرة العربية و غربي العراق و شرق سوريا. وفق كل هذا الرصيد التأريخي، يعتبر القوميون العرب الإسلام جزء من التأريخ العربي و ليس بداية له. أنه مرحلة مهمة بلا شك، مرحلة غيرت المنطقة و العرب أنفسهم من وثنيين، مسيح، يهود، و مجوس لدين واحدا غالبا. إلا أن هذا الإسلام أيضا لم يحول كل العرب لمسلمين بل بقي منهم على مسيحيته و تهوده حتى يومنا هذا، و بالتالي فإن الإسلام لا يمكن له أن يفوق المسار العربي التأريخي، و إنما هو جزء منه.




    تمّ الرد

    مراجع:


    1- معجم لسان العرب الرابط

    2- "حول القومية العربية" لأبو خلدون ساطع الحصري / مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت 1961 صـ 45.

    3- النموذج السياسي المعني هو الـ Domestic Paradigm و الذي يناقش سياسات الدولة وفق مشاكلها الداخلية التي تحتم ما يجب تحديده بأمر السياسة الخارجية.
  5. في الموضوع :في المسألة القومية العربية ...

    ارسلت في 21 يول 2010

    مازلت أنتظر الجزء الأول من الحوار زميل مردوك.

    مع الودّ

معلوماتي

رتبة العضو :
أبو شـهاب
العمر :
العمر غير معروف
تاريخ الميلاد :
مايو 3
الجنس:
البلد: :
هُنا
الاهتمامات:
الرياضة، المطالعة، الرسم، الكتابة و أمور غيرها.

معلومات الإتصال

البريد الإلكتروني :
اضغط هنا لمراسلتي

التعليقات

الصفحة 1 من 1
  1. الصورة الشخصية

    kozi ايقونة

    01 يون 2010 - 22:30
    شلونهم الربع ؟
    الامن مستتب؟ وكيف هي احوال الجاليه والاقليات وابناء الشعب؟
الصفحة 1 من 1