و من ضمن هذه الافكار الفاشلة فكرة الزكاة في الاسلام التي يروج لها الصلاعمة علي اساس انها نظام تكافل اجتماعي يضمن السلام و الامن
– و يذكرنا هذا الكلام الفارغ بشعارات الاشتراكية و الماركسية العقيمة التي اثيتت فشل مهين في جميع انحاء العالم
- و لا يشعر المتسولين باي خجل او مهانة عند طلب المساعدة و الذل في سبيل الحياة مثل الفطريات علي قفا الاخارين – لان دينهم الفاشل يعطي لهم الحق في حياة السفلقة دون عمل
- و يطالب هولاء الفشلة بهذا "الحق" الوهمي ليلآ نهارأ و لم يسال اي احد منهم "ماذا فعل هو للمجتمع و بلده حتي ينال هذا العطف؟"
- رئيس امريكا التارخي كنيدي قال في خطاب تنصيبه مقولة شهيرة لشعبه:
"Ask not what your country can do for you--ask what you can do for your country."
هذه هي روح الحياة للآنسان الذي يسعي للعلم و العمل و الاستفادة القصوة من مواهب كل فرد - ويكافي المنتج و الموهوب - و يضع الفاشل في موضعه الادني الذي يستحقه دون "رحمة" - لان هذه الرحمة الظاهرية هي في الحقيقة تشجيع علي الكسل و اهدار لحق المتوفق عن طريق مساواته بالفاشل! -
- و تجد مثلا عند المسلمين رجل فاشل لا يفعل اي شيء غير الركوع 5 مرات في اليوم لرب المسلمين الوهمي و يعيش علي التسول - ينال الجنة عند هذا الرب المضحك و الاحترام من المسلمين الجهلاء - اكثر من مخترع او مبتكر او مفكر يشرب الخمر و لا يركع للرب المتخلف!!!!!! - ما هذا الجهل و التخلف؟؟؟
- و عند المسلمين يستجيب اعضاء المجتمع النافعين لمطالب المتسولين و المساكين بدافع من الرحمة الظاهرية و بهدف ارضاء رب الاسلام الذي امرهم بهذه التصرف تحت بند فريضة "الزكاة" . مع انهم في الحقيقة يساعدون و يشجعون علي الكسل و انتشار ثقافة التسول بدل العمل الجاد و البحث عن العلم و التفوق
و قد اصبح المتسولين و الفشلة في اغلب البلاد الاسلامية مثل المغرب و مصر و بنجلاديش هم السواد الاعظم من هذه الشعوب الفاشلة
- و يعطي نظام الزكاة و التسول الفاشل فرصة للشحاتين و اعضاء المجتمع عديمي الفائدة من الاستفادة من جهود المنتجين و التوكل عليهم بزعم ان هذا حق يكفله الدين
- و يمكن هولاء الفاشلين من الزاوج و التكاثر مثل الارانب و الصراصير – مما يسبب في انتشار نسلهم الذي يحتوي علي جينات وراثية قليلة الذكاء و الموهبة
- كل ذلك يؤدي الي تدهور جيني في مستويات الذكاء و الموهبة لدي سلالات البشر في الشعوب الاسلامية
- مع ان قوانين الطبيعية هي التخلص من الجينات و نسل اعضاء المجتمع الاقل شانا و موهبة و انقراضهم و عدم تمكينهم من التكاثر و الانتشار
- و هذا ما يحدث مع جميع الكائنات الحية علي وجه الارض في منظومة لخصها داروين في مقولته الشهيرة " البقاء للأصلح"
- فنجد في المجتمعات الاسلامية يتكاثر و يتوالد الاغبياء و اصحاب العاهات و الجهلاء و بمعدلات اعلي بكثير من اعضاء المجتمع النافعين مثل الاطباء و اصحاب المواهب - يحدث هذا فقط في الدول الاسلامية علي عكس باقي العالم
- في دول العالم المتحضر يتم تنمية و رعاية اصحاب المواهب و الفكر و العلماء و يحصل علي الدعم
- طالب العلم في الجامعات
- مراكز البحث العلمي
- رجال الاعمال في حالة تعثر تجارتهم
– اما في الدول الاسلامية يتم محاربة اي انسان ناجح و قص ريشه بالضرائب الظالمة قي سبيل تمويل و رعاية و التكفل بالاغبياء و الصعاليك عديمي الفائدة و المتسولين و المرضي, لدرجة ان اغلب برامج الفضائيات التي تتلقي اتصالات من الجمهور اصبحت منابر للتسول
- في باقي دول العالم يقوم اصحاب المال بتمويل مؤسسات البحث العلمي و المكتبات العامة – في الدول الاسلامية يقوم اصحاب المال بتمويل منابر الجهل و التخلف في المساجد و اقامة موائد طعام للصعاليك
هذا هو سر جهل و تخلف هذه الدول التي يتبني المجتمع فيها افكار فاشلة مثل فكرة الزكاة
– الزكاة تتحدي قوانين الطبيعة – جعلت الكسل و الجهل و التمسكن منهج للحياة
- في امريكا اكبر اهانة موجعة يمكن ان توجهها لاحد ان تقول له "loser" لان الفشل عيب جدا هناك - اما عند الصلاعمة فالفشل ليس عيب - العيب هو النجاح و التفوق!!!!
هذه المشاركة حررت بواسطة : Greatman: 11 مارس 2010 - 06:01 م

تسجيل الدخول
التسجيل
المساعدة



اقتباس




