منتدى طبيعي: الجزيرة : علماء أمريكيون يؤكدون بطلان نظرية داروين !

الإنتقال إلى محتوى

الصفحة 1 من 1
  • لا يمكن أن تضيف موضوعا جديدا
  • لا يمكنك المشاركة في هذا الموضوع

الجزيرة : علماء أمريكيون يؤكدون بطلان نظرية داروين !

#1 العضو غير متصل   ahmed1233 ايقونة

  • First Lieutenant
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:109
  • تاريخ التسجيل:31-يناير 10

ارسلت في 24 فبراير 2010 - 02:57 م

اضغط على الرابط وشاهد الفيديو
http://www.youtube.c...h?v=S1mZb1lIWEQ

اذا كنت ممن يبحث عن الحقيقة شاهد الفيديو واقرأ هذا الموضوع ولا تقول أنه طويل ..

نظرية دارون تستند إلى ثلاثة من الافتراضات الرئيسة التي سنحاول مناقشتها موضوعياً وعلمياً فيما يلي:
أولاً: الافتراض الأول أن الحياة قد نشأت على الأرض وتطورت مصادفة ودون خالق وهذاالافتراض يتعارض مع القوانين الثابتة والحقائق العلمية التالية:
1 ـ العلم الحديث يكشف لنا كل يوم أن الكون الذي نعيش فيه نظام بيئي متزن لدرجة متناهية في الدقة وهذا أمر لا يمكن أن يحدث مصادفة، ولعل ما اكتشف من دور الكائنات الدقيقة المتخصصة في دورات العناصر وإكساب خصوبة التربة ـ وكذلك التوازن بين حرارة الجو وما يحتويه من بخار وثاني أكسيد الكربون، وأخيراً ما تأكد حديثاً من دور غاز الأوزون في طبقات الجو العليا في حماية كل صور الحياة على الأرض من فتك الأشعة فوق البنفسيجية قصيرة الموجه ـ كل ذلك لا يمكن أن يحدث مصادفة، بل هو دليل على القصد والتدبير في الخلق والإبداع·

2 ـ القول إن الخلية الحية وجدت مصادفة وتطورت تلقائياً ـ يتعارض مع قوانين الديناميكا الحرارية في الكيمياء الطبيعية التي تنص على أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث كما أنها تقطع كذلك باستحالة وجود الماكينة التي تدور تلقائياً إلى ما لا نهاية من دون بذل شغل أو طاقة، (Perpetual motion is impossible)، وهذا يعني أن إتمام أي تفاعل لبناء أي من الجزيئات أو الأنسجة الجديدة يقتضي وجود قوة مدبِّرة توفر القدر المطلوب من الطاقة، كماً ونوعاً، وكذلك، فإن عليها أن توفر الظروف المثلى لإتمام التفاعل وتحديد اتجاهه، ثم بعد بناء الجزيئات الجامدة تأتي المعجزة في منحها طاقة الحياة من مصدر الحياة التي لا تنضب ـ سبحان الحي القيوم ـ فهذه قدرة لم يستطع أحد أن ينسبها لنفسه·

3 ـ تتميز الكثير من الجزيئات البيوكيميائية في الخلايا الحية بأن لها تركيباً نوعياً ونشاطاً ضوئياً فإذا كنا دائماً نجد أن الخلايا الحية لا تحوي إلا المشابهه اليساري الدوران (Levo) وهذا مثال واحد لكثير من صور الاختيارية والنوعية العالية ـ فهل يتسنى أن يحدث هذا مصادفة؟

4 ـ أن أحدث ما وصل إليه العلم في مجال البيولوجيا الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية ـ تتم فيه التجارب حالياً لنقل صفات وراثية من شريط الجينات من كائن عديد الخلايا إلى بعض البكتريا والأمل بناء جزيئات جديدة ـ ورغم أن علماء الهندسة الوراثية الذين يحاولون إعادة بناء الأحماض النووية بعد إلحاق أجزاء مأخوذة من جينات أخرى ـ أي أنهم يستعملون جزيئات حية تامة الصنع في عمليات إعادة البناء ـ ومع ذلك وبالرغم من أنهم يستخدمون لبنات بناء جاهزة وصلتهم عبر عصور وقرون التاريخ تامة الصنع فهل يمكن أن يكابر الإنسان في أنها قد تكونت مصادفة من غير صانع أو خالق ـ فسبحان الله الخالق البارئ المصوِّر·

فإذا أضفنا إلى ذلك أن إلحاق هذا الجزء من شريط DNA إلى جزء آخر هو تفاعل كيمياوي يحتاج لإتمامه لتوافر الطاقة والظروف المثلى لتنشيط الجزيئات لإتمام التفاعل· وهذا يقطع أيضاً باستحالة حدوث الحياة مصادفة أو تلقائياً، ولعل قوانين الطاقة في أحدث صورها والمرتكزة على قوانين >آينشتين< للنسبية وصور تحول الطاقة وارتباطها مع الكتلة والزمن وسرعة الضوء ـ تؤكد استحالة إتمام التفاعل دون توافر الحد الأدنى من طاقة التنشيط والعوامل والظروف المساعدة بما يحدد اتجاه التفاعل وخصوصاً أن المواد الفاعلة ذاتها يمكن أن تتجه لأكثر من اتجاه طبقاً للتركيز، ونسبة المواد المتفاعلة، ونوع ومقدار الطاقة المتوافرة والظروف الملائمة· وكل ذلك يؤكد استحالة العفوية في بناء أو تطوير بناء الجزيئات فضلاً عن الأنسجة والكائنات الحية المكونة من بلايين الذرات والجزيئات والخلايا·

5 ـ بتطبيق قوانين الاحتمال الإحصائي أمكن حساب احتمال تكون جهاز لدغ الثعبان في الحية الرقطاء دون غيرها من الثعابين بتأثير عامل المصادفة فقد وجد أن هذا الاحتمال واحد في كل 1/01 أس (32) احتمال أي أنه واحد في كل مئة ألف بليون بليون مصادفة·

6 ـ قام العالم >شارلز إيجين جاي< بحساب احتمال التكون بعامل المصادفة لجزيء بروتين واحد، فوجد أن هذا يمكن أن يحدث مرة كلما مرَّت فترة زمنية لاتقل عن 10 أس (243) من السنوات، وهذا يزيد على بلايين أضعاف عمر الأرض، وهذا هو احتمال تكون جزيء واحد فقط من البروتين غير المتخصص·

7 ـ في العام 1962م، قاما عالما الكيمياء الحيوية >ماكولم ديكسون<، >أيدويب< بحساب احتمال تكون جزيء البروتين ذاتياً نتيجة مجرد التقاء جزيئات أحماض أمينية في مخلوط منها ـ وقد تبيَّن أن هذا الاحتمال لكي يتحقق يقتضي حجماً من مخلوط الأحماض الأمينية المعروفة يصل إلى أضعاف حجم الكرة الأرضية بمقادر 10 أس(50) ضعفاً كل ذلك لمجرد تكون جزيء بروتين واحد من النوع العادي غير المتخصص، أما احتمال تكون جزيء بروتين متخصص مثل >الهيموغلوبين<، فإن الحساب قد وصل إلى ضرورة توافر حجم من مخلوط الأحماض الأمينية لا يقل عن 10أس (512) ضعف حجم الكون كله· فما أروع قدرة الخالق سبحانه وتعالى الذي منح أجسامناً الحياة والقدرة على أن تبنى هذه الجزيئات بدقة بالغة ليلاً ونهاراً حتى ونحن نيام، حقاً ما أروع قدرة الخالق سبحانه وتعالى·

8 ـ وفي العام 1987م قام العالمان >والاس<، >سيمونس< بدراسة احتمال تكون جزيء بروتين متكون من 100 حامض أميني في ترتيب معين ـ ولما كانت الأحماض الأمينية المعروفة 20 حامضاً، فإن هناك 20 احتمالاً للحامض في الموضع الأول، وهكذا، وتصبح احتمالات شغل الأحماض المئة في جزيء البروتين = 20(100) = 1.25 * 10أس (130) أي احتمال في كل 10أس (130) احتمال·

وإذا أخذنا في اعتبارنا ملايين الجزيئات في ملايين الخلايا نجد أن الاحتمالات الإحصائية تقطع باستحالة البناء الذاتي بالمصادفة لتكوِّن جزيئاً بروتيناً واحد فضلاً عن الخلية الحية الكاملة·

وهكذا ثبت بقوانين الاحتمالات فضلاً عن قوانين الطاقة استحالة الافتراض الأول لنظرية التطور وهو أن الحياة نشأت مصادفة وتلقائياً·

ثانياً: الافتراض الثاني أن هناك سلما التطور:

وتقول نظرية التطور: إن السلم قد بدأ بالكائنات وحيدة الخلية وتحت تأثير الظروف البيئية تم التطور إلى كائنات أكثر قدرة وأكثر تعقيداً بتفوق الأصلح في الصراع من أجل البقاء مع انقراض الأفراد الأقل صلاحية في التنافس والصراع، وهذا الافتراض الثاني تنقضه الحقائق التالية:

1 ـ رغم مرور ملايين السنين منذ بدأت الحياة على الأرض فمازلنا نرى كائنات دقيقة وحيدة الخلية وعديد من الكائنات التي لم تنقرض :?: رغم أنها ضعيفة بسيطة التركيب ولا أدل على ذلك من أننا نكتشف فيروسات جديدة كل يوم كما نكتشف أنواع البكتريا ذاتها في حفريات الفراعنة·

2 ـ حين أعلن >دارون< نظرية التطور كان لا يعلم شيئاً عن قوانين >مندل< للوراثة ـ وعلم الوراثة ـ وهو علم راسخ الأركان ـ يقطع بأن الكائنات تتوارث صفاتها الوراثية عن طريق الجينات الوراثية للأبوين بغض النظر عن الظروف البيئية بينما تصر نظرية التطور على القول إنه يتم تطور صفات الكائنات بتأثير ضغط البيئة والتنافس من أجل البقاء·

3 ـ حاول علماء التطور الاستعانة بحفريات وهياكل الكائنات المدفونة لمحاولة عمل سلم التطور ولكن رغم الجهود المضنية فمازالت هناك فراغات في السلم لا يتسنى ملؤها كما أن العمر الجيولوجي للأرض وهو نحو 4 بليون عام وعمر الحياة على الأرض الذي قُدِّر بنحو 1.55 بليون عام ـ لا يتيح الوقت اللازم للتطور التلقائي ـ فعلماء التطور قد حسبوا أن تطور الحصان من صورته القزمية إلى حجم الحصان الحالي قد احتاج زمناً لا يقل عن 001 مليون سنة ـ وهذا معناه أن عمر الحياة على الأرض لا تسعف تفسير التطور التلقائي إلى ما يسمى بالكائنات الراقية من النباتات والحيوانات ـ فضلاً عن عدم توافر الوقت اللازم لتفسير تطور الإنسان من الكائنات غير العاقلة·

4 ـ الاهتمام بالحفريات حمل بعض الانتهازيين على تزييف الكثير من الهياكل العظمية ومن أشهر الأمثلة ما حدث العام 1953 من الإعلان عن أن ما سمي ببقايا الإنسان الأول (Piltdown) قد تبين أنه بقايا عظام مزيفة تماماً·

5 ـ بعض علماء التطور كانوا يفسرون تميز بعض أجسام الحيوانات بألوان زاهية بأنه تحقيق للانتخاب الجنسي لضمان جذب الذكور ـ وقد كانت الصدمة كبيرة حين أوضحت الكشوف الحديثة أن عيون الكثير من هذه الحيوانات الملونة لا تميز الألوان·

6 ـ أوضح عالم الفيزيقا البيولوجية الأميركي Morqwitz العام 1979م أن هناك تحدياً رئيساً يواجه نظرية >دارون< للتطور ـ وهو أن خلايا الكائنات الحية على وجه الأرض تنقسم إلى نوعين:

الأولى يسمى Prokaryotic وهي كائنات وحيدة الخلية خالية من الأغشية والأجسام الخلوية المتخصصة ومن أمثلتها البكتريا والطحالب الخضراء ، والمزرقة والميكوبلازم وتكون المادة الوراثية فيها متمثلة في حامض نووي منفرد DNA·

أما النوع الثاني فيسمى Eukaraotic وتتميز بأن خلاياها مزودة بأجسام متخصصة مثل: النواة ـ الميتوندريا ـ الليسوسومات ـ والكلوروبلاستيدات··· إلخ ـ كما أن المادة الوراثية تنتظم في كروموزومات تحوي الكثير من الجينات وهذه بدورها تحوي أحماضاً نووية مع البروتينات المتخصصة ويشمل النوع الثاني مختلف أنواع النباتات والحيوانات وكذلك الإنسان و>البروتوزوا< والخلايا الفطرية ومعظم أنواع الطحالب ـ ولا يدخل في ذلك الفيروسات لأنها تمثل قسماً ثالثاً متميزاً بذاته وموضع التحدي أنه لا توجد أي صورة وسيطة بين النوعين من الخلايا مما ينفي نظرية التطور من الكائنات البسيطة إلى الكائنات عالية التخصص·

ولا يفوتنا هنا أن نذكر أن خلايا Prokaryotes البسيطة تقوم بوظائف عالية التخصص وبالغة الأهمية في دورات العناصر على سطح الكون وإكساب التربة خصوبتها وتحلل الكثير من المخلفات العضوية··· إلخ، وهذا يلفت النظر إلى أن حقيقة الحياة على الأرض هي أن كل مخلوق له وظيفة في إطار من التكامل والاتزان البالغ الدقة والحساسية·

7 ـ أعلن العالم الفرنسي Jack Monod في الستينيات أن حدوث الطفرات الوراثية هو أداة تحقيق سلم التطور تحت تأثير المصادفة والحاجة إلا أن البحوث التي أجريت على >الدروسوفلا< وغيرها ـ قد أثبتت أن الطفرة لا تنشئ نوعاً جديداً ولكنها تعطي انتخاباً محدوداً لأفراد من النوع ذاته بصفات قد تتفاوت ولكن في حدود الوعاء الوراثي المحدد للنوع ذاته The same genetic trait·

8 ـ أسس علم التقسيم لا تتفق مع نظرية >دارون<:

علم تقسيم الكائنات Taxonomy بدأ قبل مئة عام من مجيء >دارون< بوساطة العالم Carolus Linnaues 7071م ـ 1778م، وقد أعلن >لينيوس< التسمية من اسمين، اسم الجنس متبوعاً باسم النوع والأنواع، تعرف بأنها المجموع ذو الصفات المشتركة التي تتكاثر جنسياً لإعطاء أجيال جديدة مماثلة وسليمة· ولم يستطع >دارون< أن يوائم بين نظريته في سلم التطور وبين مقتضيات التقسيم·

9 ـ فشل نظرية التطور في التنبؤ بالمستقبل:

لقد أعلن عالما الوراثة >والاس، وسيمونس< 1987م تلك الحقيقة، وأوضحا أنه إذا كانت نظرية التطور مبنية على المصادفة ـ وإذا كنا نعلم أيضاً أنه يصعب على الإنسان أن يتنبأ بطريقة قاطعة عن مسار كرة تهبط فوق سطح يحوي أكثر من مئة دبوس وتنتهي بخمس عشرة فتحة ـ إذا كان التنبؤ هنا مستحيلاً ـ فكيف يمكن التنبؤ بمصير أكثر من 35 مليون نوع من الكائنات التي تتعايش حالياً مع بعضها بعضاً ومع الإنسان على ظهر الأرض· وإذا كنا لا نستطيع التنبؤ بالمستقبل ـ فكيف نستطيع أن نقطع بما نسميه سلم التطور عبر ملايين السنين التي سبقتنا، إن مجرد وجود تشابه وتماثل في وحدات البناء للجزيئات الجامدة والحية لهو دليل واضح على وحدة الخالق البارئ المصوِّر سبحانه وتعالى جل شأنه·

01 ـ تعدد الأنواع وتميز الصفات الفردية:

يذكر العالم الأميركي Jancey العام 1975م أن عالمنا يزدحم بالكثير من المخلوقات التي لا يتيسر تفسير وجودها على أساس نظرية التطور والصراع من أجل البقاء وفي الوقت عينه، فإن أفراد كل نوع يتميز بصفات فردية لا تتكرر مثل لون فروة الجسم وزركشة الطيور، فهي خصائص لا تتكرر مما يدل على قدرة الخالق المبدع·

ثالثاً: الافتراض الثالث أن الإنسان من نسل القرود والشمبانزي والغوريلا :lol::

1 ـ ولعل أول دليل على بطلان هذا الافتراض الثالث هو ما ثبت من عدم توافق التكاثر التناسلي بين الإنسان وأنواع القرود والشمبانزي والغوريلا· وهذا معناه في ضوء علم التقسيم أن الإنسان نوع منفرد وراثياً·

2 ـ وقد حاول بعض علماء الأجنَّة مجاراة نظرية التطور فزعموا أن جنين الإنسان مزود بفتحات خياشيمية زائدة :( وأنها تمثل مرحلة تطور الإنسان من الحيوانات المائية مثل الأسماك ـ إلا أنه أخيراً في العام 1959م استطاع العالم >راندل شورت< Rendle Short الذي قضى حياته في دراسة تشريح جسم الإنسان ـ أن يثبت خطأ هذا التفسير وأثبت أن ما يسمى بفتحات خياشيمية ليست زائدة بل هي عبارة عن ثنيات في الأنسجة لازمة لتثبيت الأوعية الدموية في جنين الإنسان· وقد كان هذا التفنيد قاطعاً حتى إن >جوليان هاكسلي< في كتابه عن التطور في صورته الجديدة قد اضطر للتسليم بما أثبته عالم التشريح >راندل شورت<·

3 ـ نشر فريق علماء الأنثربولوجي المكون من عشرة مختصين بقيادة Tim White الأستاذ في جامعة >كاليفورنيا بيركلي< العام 1987م ـ نتائج دراساتهم المضنية لفحص 302 من هياكل وعظام الحفريات Fossils لما سُمِّي ببقايا إنسان ما قبل التاريخ الذي يفترض أنه عاش في جنوب شرق أفريقيا منذ أكثر من 1.5 مليون عام، والذي يسمَّى Homo habilis والذي كان يعتقد أن له صلة النسب في التطور بين الإنسان الحالي كما نعرفه وبين أجداده المزعومة من القرود أو الغوريلا أو الشمبانزي· وقد أثبتت نتائج دراسة الفريق الأميركي أن ما سُمِّي بإنسان ما قبل التاريخ يختلف تماماً عن الإنسان الحالي لأن العظام قد أثبتت أنه يتحرك على أربع وأنه ليس منتصب القوام كالإنسان، كما أن طوله أقصر بشكل واضح، كما أن عظام الرأس وتجويف المخ تختلف تماماً عن الإنسان الحقيقي، وقد اختتم فريق علماء الانثربولوجي الأميركي تقريرهم العلمي في العام 1987م بأن هناك فرقاً شاسعاً يعكس فراغاً واضحاً زمنياً وتشريحياً من ناحية التطور بين ما سُمِّي بإنسان ما قبل التاريخ والإنسان الحقيقي، وأنه من المقطوع به أن هناك تغييراً درامياً ضخماً قد حدث نتج منه ظهور الإنسان على الأرض بحيث يصعب تصور ارتباط الإنسان الحقيقي بما يفترض أنه نشأ من نسلهم ـ حيث إن الإنسان الحالي متميز تماماً ظاهرياً وتشريحياً وسلوكاً وعقلاً وقدرة وملكات عن أي كائن آخر·

4 ـ أصل شعار البقاء للأصلح: كان >دارون< في نظريته يشبع ويعكس فكرياً معتقداته الاجتماعية والفلسفية التي اعتنقها كواحد ممن عاصروا وتتلمذوا على الفيلسوف الإنكليزي Herbt Spencer كما كان كل منهما يدين في فلسفته لفكر الفيلسوف الاقتصادي الإنكليزي Malthus 6671 ـ 1834م وهو من أوائل من تناولوا مشكلة ازدحام وتزايد السكان وتعبير الصراع من جل البقاء والبقاء للأصلح فهي تعبيرات من وضع Spencer كتعبير عن فكره في الفسفة المادية اقتصادياً واجتماعياً، وإذا كان Spencer يعتقد أن المجتمعات البشرية تتزاحم بشكل مضطرد مما يضطرها للتنافس من أجل المستقبل، وأن هذا التنافس في نظره من المحتم أن يتحول إلى صراع، وأن الفوز في صراع البقاء سيكون للإنسان الأقوى والأفضل، وقد عبر عن ذلك بالصراع بين الخير والشر، وضرورة تنحي الشر ـ كما قام بتطبيق فكرة هذا التنافس الذي كان سائداً في وقته بين الرجل الأبيض المتقدم وبين الشعوب الملونة المتخلفة ـ وكان من الطبيعي أن يرى أن الفوز في الصراع لابد وأن يكون للشعوب البيضاء الأوروبية على الملونين المتخلفين لأنهم أفضل وأقوى ـ وهذه هي الفلسفة نفسها التي استخدمها الاستعمار البريطاني والأوروبي لتبرير احتلاله وحروبه الاستعمارية وراء البحار· كما كانت هي نفسها الخلفية الفلسفية في فكر ووجدان >دارون< حين قام برحلته على ظهر السفينة Beagle ـ وكان من الطبيعي أن يحاول تعميم هذه النظرة الفلسفية عن الصراع من أجل البقاء على سائر الكائنات وأن يربط بين ما سجله من ملاحظات عن أوجه الشبه والخلاف بين الكائنات وبين نظرية البقاء للأصلح، فكانت نظريته عن أصل الأنواع والنشوء والتطور، وانضم إليه فيها زميله البريطاني المعاصر Walace في ذلك الحين·

5 ـ الخصائص الفردية المميزة لكل إنسان:

أثبتت دراسات البيولوجيا الجزيئية أن كل إنسان متميز عن الإنسان الآخر في صفات فردية لا تتكررمثل بصمات أصابع اليدين والقدمين والحامض النووي DNA الذي أصبح أحد وسائل الأدلة الجنائية فضلاً عن تركيب الشعر ومجموعة الدم ونوع أجسام المناعة وبصمة الصوت والرائحة وهي كلها ثوابت لا تتكرر بين بلايين البشر وهذا يقطع بعدم صحة افتراض أن الحياة والتطور كانا بعامل المصادفة ـ بل هي أدلة قاطعة على أن الإنسان من صنع الله الذي خلقه وجعل كل إنسان متميزاً مستقلاً ومسؤولاً وميزه بملكاته وقدراته ليؤدي أمانة عمارة الأرض وإقامة الحضارة الإنسانية·

6 ـ برهان جديد على أن الإنسان من صنع الله: ولقد استحدث أخيراً علم جديد هو: البيولوجيا الاجتماعية Socio Biology ويقود هذا الاتجاه Dr. Eyenge Steiner منذ العام 1969م ـ وهو أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة >ييل< في أميركا ـ وقد أوضح أن الإنسان ليس وليد سلم التطور، بل إن العلم برهن على أن الإنسان له من المميزات البيولوجية والذهنية والنفسية والروحية التي تمنحه القدرة على الكلام والتفكير وترتيب الأسباب والاستنتاج المنطقي والمناقشة والتعارف والتعاون وتسخير غيره من الكائنات وصور البيئة لتكوين مجتمعات حضارية، كما أنه يتمتع بملكات الإبداع العلمي والأدبي والفني وكذلك يتمتع بمشاعر وصور التعبير عنها كما يستطيع التحكم فيها وفي سلوكه وعواطفه على أسس من النبل والأخلاق والمثل العليا، كما ينفر طبعه عن الشذوذ والسلوك غير الأخلاقي وهذه كلها صفات مميزة للإنسان عن كل الحيوانات والكائنات الأخرى، ولا أثر لها على ما يسمى بسلم التطور مما يقطع بعدم صلة النسب بين الإنسان والحيوان· وفي العام 1977م تبنى علماء جامعة >كاليفورنيا< هذا العلم الجديد ونشر العالم الأميركي Edward Wilson الأستاذ في جامعة >كاليفورنيا< كتابه الجديد في هذا المجال، وقد انتهى فيه إلى أن ما نلحظه من تشابه بين الإنسان والحيوان في وحدات التركيب الخلوي والجزيئي رغم التميز القاطع للإنسان ـ هو الدليل الناصع على وحدة الخالق الأعظم·

7 ـ (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) الذاريات:21: في مارس 1989م، نشرت مجلة Science الأميركية تقريراً عن مشروع قومي ممول من وزارة الصحة الأميركية بميزانية قدرها ثلاثة بلايين من الدولارات ولفترة زمنية مقدرة بخمسة عشر عاماً ـ ويهدف المشروع إلى وضع خريطة توضح مكنون التركيب الجزيئي للحامض النووي في جينات جسم الإنسان والمسؤولة عن نقل صفاته الوراثية· وقد ذكر التقرير أن جسم الإنسان يحتوي على مئة تريليون خلية أي 1*01أس (14) من الخلايا الحية يحوي كل منها DNA في جينات كروموزومات النواة فيما عدا خلايا الدم الحمراء والتي لا تحتوي نواة منها، ومن العجب أن يتماثل DNA في الفرد نفسه من الإنسان في هذه الآلاف من البلايين من الخلايا ولكنها تختلف تماماً عن أي إنسان آخر وDNA مع البروتينات والإنزيمات المتخصصة تكوِّن الجينات التي بدورها تكون الكروموزومات الثابتة العدد في كل نواة تحتوي 46 كروزموزوماً·

ورغم تماثل الكروموزومات في الشكل، إلا أنها تتفاوت في وظائفها ودورها في توريث مختلف الصفات، وكل كروموزوم يمكن تمثيله بخيط طوله خمسة أقدام وقطره 5*01أس (-01) بوصة هل يمكن أن يحدث كل ذلك مصادفة وتلقائياً؟

ويستطرد التقرير ليوضح أن خلية بكتريا E.Col يحوي جزيء DNA فيها 4.5 مليون وحدة من الأحماض الأمينية المرتبطة بنسق ثابت بينما في خلية الخميرة نجد أن جزيء DNA فيها يحوي 51 مليون وحدة من الأحماض الأمينية ـ أما جينات الإنسان فتحوى كل منها 3 بليون وحدة ـ وعدد الجينات في الإنسان تبلغ 100.000 مئة ألف من الجينات لكل كروموزوم· ولم يتيسر حتى الآن التعرف إلى أكثر من 4500 من تلك الجينات ومن بينها أمكن تحديد موقع 1500 جين فقط على الكروموزومات المختلفة ـ أي أننا أمامنا أمد طويل لنفهم مجرد تركيب خلايا الإنسان ورسم خريطة كاملة لها ـ أفليس ذلك أدعى لأهل العلم أن يتواضعوا لقدرة الله الخالق البارئ المصوِّر وهم بحكم علمهم أكثر الناس معرفة بتلك القدرة الفائقة ـ وصدق الله العظيم فقال: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)·

وإذا كنا لا نستطيع أن نزعم أن مصنعاً للتكنولوجيا الحيوية قد ظهر مصادفة وبصورة تلقائية في مكان ما وأصبح مستمراً في إنتاجه من دون العقل المدبر أو قوة الطاقة القادرة فكيف لا يهزنا خلق الله في أنفسنا وفيما حولنا وكل ذلك دليل على قدرته وتدبيره وهل يستساغ بعد ذلك أن نركن إلى القول: إن الحياة والإنسان كانا وليدي المصادفة·

8 ـ ماذا قال العلماء عن نظرية التطور: ومعروف أن >ألبرت إينشتين< 1879 ـ 1955م هو صاحب قوانين النسبية منذ العام 1905م، وما ارتبط بها من تحديث قوانين الطاقة وميكانيكا الكم الدقيق والطبيعة النووية، وإن تلك القوانين تؤكد على أن صور ومقدار الطاقة في الكون محكومة بقوانين كمية ثابتة يمتنع معها حدوث أي تفاعل تلقائي أو مصادفة، ولذلك فقد كان >أينشتين< العالم الألماني الذي هاجر إلى الولايات المتحدة هرباً من النازية ـ كان دائماً حريصاً على الإيمان بالأديان والكتب السماوية وقال إن تعاليم التوراة والإنجيل هي الملاذ الذي يجب أن يلجأ إليه الإنسان حتى لا يضل طريقه وهدفه في الحياة وحديثاً نجد عالم الكيمياء الأميركي Linus Pauling والأستاذ بجامعة كاليفورنيا بيركلي ـ والحائز على جائزة نوبل عامي 1953م ـ 1962م طوال حياته بالإضافة إلى جانب منجزاته المعروفة في نطاق الروابط الكيمياوية متفانياً في العمل من أجل السلام وتحريم الأسلحة النووية حفاظاً على سعادة الإنسان وحضارته ـ وقد ذكر في احتفال إقامته له الجمعية الكيمياوية الأميركية عام 1983م أنه يهتم بالعمل على التقدم المستمر للمعرفة الإنسانية وأنه يعتبر أن هدف المعرفة يجب أن يكون معرفة الله بعيداً عن أي طواغيت وأنه بذلك يمكن أن يتحقق الالتقاء بين العلم والدين لضمان تحقيق عالم أفضل·

أما العالم الأميركي Maxwell فقد ذكر في كتابه >العلم يعود إلى الله< 1970م أن نظرية >دارون< قد استنفدت أغراضها في زمن إعلانها، حيث كان يسود فكر العصر الفيكتوري في إنكلترا ـ ولما كانت شتى العلوم قد استحدثت فيها الكثير من الإضافات العلمية التي تميزت معالمها ولم تقف عندما كان معروفاً في أوائل القرن التاسع عشر وقياساً على ذلك فإنه لابد من مراجعة مدى سريان نظرية التطور لأنها قد أصبحت لا تتلاءم مع مستحدثات العلم في القرن العشرين فضلاً عن مطلع القرن الواحد والعشرين·

كما أن عالم الطبيعة البيولوجية الأميركي Morowitz العام 1979م، قد كتب أنه أمرٌ مخزٍ للإنسان أن يسرح بذهنه ليتصور أنه من سلالة قرد عريان غير عاقل· ويضيف: أنه لذلك كان طبيعياً أن القس البريطاني Wiberforce حين اشترك في مناظرة عن نظرية >دارون< للتطور ـ أمام >جوليان هكسلي< الكاتب والفيلسوف البريطاني الملحد كان طبيعياً أن يستطرد القس في مناقشته فيسأل >هكسلي< ـ ترى هل كان عن طريق جده لأمه أم جده لأبيه ما اتصل بنظرية >دارون< من أن أصله من نسل قرد؟

ويعلق >مورفيتز< أنه من المؤلم أن يظل الإنسان الذي أقام الحضارة وأضاف الكثير من المبتكرات والتكنولوجيا ـ تحت وطأة أنه من سلالة قرد أبله، ويضيف أن الإنسان المادي الذي لم يسعده عالمه المادي، في حاجة الآن إلى أن يعود ويقرن عالم الروح بالمادة ليصبح إنساناً غير حيوان·

ولعل هذا اليقين هو ما دعا العالم الأميركي A. Cressy Morrison الرئيس السابق لأكاديمية العلوم في نيويورك وعضو المجلس التنفيذي لمجلس العلوم القومي بالولايات المتحدة إلى إصدار كتابه >الإنسان لا يقف وحده< العام 1944م، وذلك رداً على كتاب >جوليان هكسلي< >الإنسان يقوم وحده<·

وهكذا فإننا نجد أن نظرية >داروين< وهي إحدى معالم فكر القرن التاسع عشر أصبحت غير قابلة لأن تستمر أساساً لتدريس علوم الحياة والبيولوجيا الجزيئية ـ وإذا أضفنا إلى ذلك أن تلك النظرية قد استغلتها الاتجاهات الفلسفية الإلحادية والمادية الجدلية وبخاصة الشيوعية والوجودية··· إلخ، لدعم معتقداتهم المادية التي تنكر الجانب الروحي والديني ـ فإن علمنا الآن بأن العالم يراجع تلك النظريات المادية والشيوعية وبعد أن ثبت فشلها في عقر دارها ـ يضيف: علينا عبء أكبر في ضرورة مراجعة خلفياتنا العلمية والفلسفية حتى لا نتمسك بما قد ثبت بالدليل القاطع بطلانه علمياً·

وقد أسيء استخدام نطرية التطور حتى في مجال الإنتاج الزراعي والتعليم الجامعي في النظام الشيوعي السوفييتي، حيث تسلط عالم الزراعة السوفييتي Trofin D. Lysenko بحكم صلته بـ>جوزيف ستالين< على جميع الكوادر العلمية في الاتحاد السوفييتي، وكان أداة اضطهاد واعتقال وطرد للكثير من علماء الوراثة الروس بسبب أن Lysenko قرر تحريم تدريس الوراثة أو عمل أي أبحاث على أساس قوانين >مندل< الوراثية، ظناً منه أنه يخدم الشيوعية، ويبعد مظنة الإيمان بالخالق للصفات الموروثة في تربية النباتات، وصمم على أن تحسين أصناف القمح يمكن أن يتم لمجرد تغيير العوامل البيئية دون انتخاب الصفات الوراثية· وقد استمرت هذه المهزلة في التاريخ المعاصر من العام 1926م حتى العام 1946م، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بدأ الجمود ينحسر، وكان فشل Lysenko في تحسين إنتاج القمح هو الذي دعا الدولة إلى إتاحة الفرصة أمام فكر علماء الوراثة ليعودوا إلى الظهور ويعود تدريس الوراثة في المدارس والجامعات السوفييتية بعد تحريمه عشرين عاماً·

واليوم نحن على مشارف القرن الواحد والعشرين، وقد انحسرت موجة الشيوعية والإلحاد :9:، وأصبح العالم كله يراجع فكره، ومعتقداته فعلينا أن نعلن رأينا واضحاً في شأن عدم الاستمرار في تبني نظرية النشوء والتطور حتى يتم تحرير البيولوجيا الجزيئية وكذلك أفكارنا من تلك المزاعم التي تصر على أن تفقد الإنسان إنسانيته·

0

#2 العضو غير متصل   T-Paine ايقونة

  • General of the Army
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:1,812
  • تاريخ التسجيل:10-يوليو 09
  • البلد: שנער

جدار الاوسمة:

اوسمة العضو

ارسلت في 24 فبراير 2010 - 05:46 م

*** ahmed1233 :

هل يمكنك أن تشرح لنا ما تعرفه عن مبادئ نظرية دارون، وتثبت لنا وبكل إيجاز أنها متناقضة داخلياً أو تفتقر للتناسق مع الواقع العلمي؟

هذه المشاركة حررت بواسطة : Water: 28 فبراير 2010 - 11:02 م
سبب التعديل 6- لاترسل مداخلات لايذاء الاعضاء الاخرين بصورة مهينة او محرضة للرد بالمثل.

صورة مرسلة
http://iraqel7ad.blogspot.com

’لا أؤمن بأي عقيدة ممضاة من أي كنيسة أعرف عنها، عقلي هو كنيستي‘.

’إن الإنسان الذي يسلب غيره الحق في تغيير رأيه، يجعل نفسه عبداً لرأيه الحاضر ‘.
0

#3 العضو غير متصل   Atlas ايقونة

  • General of the Army
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:1,444
  • تاريخ التسجيل:06-نوفمبر 09

ارسلت في 24 فبراير 2010 - 06:18 م

ى تقول لنا كان يدير الحصة القرض اوي
از
0

#4 العضو غير متصل   ahmed1233 ايقونة

  • First Lieutenant
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:109
  • تاريخ التسجيل:31-يناير 10

ارسلت في 28 فبراير 2010 - 05:41 م

*** T-Paine *** ، اذا كان كل هالكلا مش مقنعك والفيديو اللي شفته ما بيقنعك اذن انت ما بتقتنع ولا راح تقتنع لأنك مش مشغل عقلك ولكنك مسلم عقلك لداروين وأمثاله للأسف دون أن تفكر للحظة واحدة

هذه المشاركة حررت بواسطة : Water: 28 فبراير 2010 - 10:58 م
سبب التعديل 6- لاترسل مداخلات لايذاء الاعضاء الاخرين بصورة مهينة او محرضة للرد بالمثل.

0

#5 العضو غير متصل   علي شان ايقونة

  • General of the Army
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:3,249
  • تاريخ التسجيل:12-يوليو 09

جدار الاوسمة:

اوسمة العضو

ارسلت في 28 فبراير 2010 - 05:53 م

عرض مشاركةahmed1233 في 28 فبراير 2010 - 08:41 م كتب :

*** T-Paine *** ، اذا كان كل هالكلا مش مقنعك والفيديو اللي شفته ما بيقنعك اذن انت ما بتقتنع ولا راح تقتنع لأنك مش مشغل عقلك ولكنك مسلم عقلك لداروين وأمثاله للأسف دون أن تفكر للحظة واحدة


*** انت مسلم عقلك للجزيرة ، والجزيرة هي وحدها الصحيح وتنقل الخبر مضبوط يا سلام يا سلملم

هذه المشاركة حررت بواسطة : Water: 28 فبراير 2010 - 11:02 م
سبب التعديل 6- لاترسل مداخلات لايذاء الاعضاء الاخرين بصورة مهينة او محرضة للرد بالمثل.

0

#6 العضو غير متصل   ابوغسان ايقونة

  • Second Lieutenant
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:6
  • تاريخ التسجيل:07-فبراير 10

ارسلت في 25 مارس 2010 - 08:12 م

شريط الجزيرة المرفق حول اكتشاف اردى يمثل فضيحة وسقطة اخلاقية ومهنية بكل المقاييس وهو تلفيق وكذب صريح وتمت مناقشة هذة السقطة حينها وفى اكثر من منبر ومنتدى . ومجارة لهذه المهزلة هل ترتضى بان تكون اردى جدتك ثم تاتى لتكذب نظرية التطور ههههه هههههه قصص !!
0

#7 العضو غير متصل   أية الله روح الله الشعوبي ايقونة

  • الأمام الشعوبي
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:3,518
  • تاريخ التسجيل:09-يوليو 09

ارسلت في 26 مايو 2010 - 06:37 م

“أردي” جاءت تأكيداً لا نفياً لنظرية داروين!


“سقوط نظرية داروين”

“نهاية أُسطورة نظرية النشوء والارتقاء لداروين”

إنَّهما “العنوانان الكبيران” في صحافتنا اليومية العربية؛ أمَّا “الخبر”، أي “خبرهما”، فلا يمتُّ لأيٍّ من العنوانين بصلة، فالهوَّة بين “العنوان” و”الخبر” كالهوَّة بين “الإنسان” و”الشمبانزي”، عُمْقاً واتِّساعاً!

بوضعه هذا العنوان، أو ذاك، أظْهَر محرِّر الخبر سوء، أو قِلَّة، أو عدم، فهمٍ لمحتوى الخبر، وانحيازاً إيديولوجياً أعمى ضدَّ نظرية داروين، أو بدا منتظِراً بلهفة سماع نعيها.

“رويترز” وحدها وَضَعَت العنوان الذي يعكس المحتوى العلمي الحقيقي للخير؛ وكان عنوانها “كَشْف في أثيوبيا: جَدُّ الإنسان لا يشبه الشمبانزي”.

إنَّني لا أدعو إلى أنْ تكون مع، أو ضدَّ، نظرية داروين؛ ولكنَّني أدعو إلى “الموضوعية” في فهمها، وفي الموقف منها، على صعوبة أن يُلبِّي كثيرٌ من العامة من الناس، ومن المنتمين إلى “المجتمع العلمي” أيضاً، هذه الدعوة، فلو أنَّ بديهية هندسية تعارَضت مع مصالح البشر لألغوها، أو لسعوا في إلغائها.

ما هو “المحتوى الحقيقي” للخبر، الذي، على أهميته، لم يكن، لجهة تأويله الأيديولوجي، أكثر من زوبعةٍ في فنجان؟

في منطقة من أفريقيا، تُعْرَف الآن باسم “أثيوبيا”، عُثِر على “هيكل عظمي (غير مكتمل)”، يخصُّ حيواناً من الثَّدْيِيَّات؛ وتبيَّن أنَّ هذا الحيوان من الثَّديِّيات هو من أسلاف البشر؛ وتبيَّن، أيضاً، أنَّ هذا “الهيكل العظمي” يخصُّ امرأة، طولها 120 سنتيمتراً، ووزنها 50 كيلوغراماً تقريباً، وأنَّ هذه المرأة، التي أُطْلِق عليها، أو على هيكلها العظمي، اسم “أردي”، عاشت هناك قبل نحو 4.4 مليون سنة.

علماء أُصول الجنس البشري توفَّروا على دراسة وتحليل الهيكل العظمي لـ “أردي”، فتوصَّلوا إلى أنَّ “رأسها يشبه رأس القرد (ولكنَّها ليست بقرد)”، وأنَّها، كانت تسير منتصِبَة (غير منحنية كالشمبانزي والغوريلا) ) كالبشر. أمَّا تعليل سيرها منتصِبة فيكمن في يديها ومعصميها وتجويف الحوض لديها. ولكنَّها، وبسبب أصابع قدميها، كانت تتسلَّق الأشجار بسهولة.

ولكونها لا تملك ما يملكه الشمبانزي من أنياب حادة، اسْتَنْتَجوا أنَّ “أردي” كانت مسالِمة، قائلين “ربَّما كانت أكثر مسالَمَةً من الشمبانزي الذي نَعْرِف”.

“أردي” هي الآن، أو ربَّما تكون، أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، فهي أقدم بمليون سنة من “لوسي”، التي كانت تُعَدُّ من أهم الأصول البشرية المعروفة، أو المُكْتَشَفَة.

إذا أردتم معرفة النقطة الأهم في هذا الاكتشاف، أو في الدراسات والأبحاث الخاصة بهيكل “أردي”، فإنَّها تكمن في قول الباحثين “إنَّ أردي لا تشبه قرد الشمبانزي (الذي نَعْرِف)”؛ فإذا كانت “أردي” هي أقدم أسلاف البشر (4.4 مليون سنة) فإنَّ الإنسان الذي نَعْرِف، أو إنسان القرن الحادي والعشرين، لا يعود في أصوله، أو في أصله الأقدم، إلى قرد الشمبانزي، أو إلى حيوان يشبه الشمبانزي. إنَّه يعود، على ما عرفنا الآن، أو على ما نعرف حتى الآن، إلى “أردي”، التي ليست بشمبانزي أو قرد، وإنْ كان لها رأس قرد، وإنْ كانت أيضاً، بسبب أصابع قدميها، تتسلَّق الأشجار بسهولة.

هذا القول، أي قول أصحاب التقرير أو البحث إنَّ “أردي” لا تشبه قرد الشمبانزي، هو ما جَعَل المعادين لنظرية “النشوء والارتقاء” لداروين يقولون إنَّ “دليلاً جديداً على أنَّ نظرية داروين كانت خطأ قد أتى الآن”.

إنَّه “دليلٌ جديد”؛ ولكن ليس على خطأ نظرية داروين، وإنَّما على سوء فهمهم لها، فإنَّ داروين لم يَقُل قط إنَّ قرد الشمبانزي هو الأصل الأقدم للإنسان، أو إنَّ الإنسان قد تطوَّر عن قرد الشمبانزي، أو عن أي قرد آخر. لم يَقُلْ قط إنَّ قرد الشمبانزي وُجِدَ أوَّلاً، أي قبل وجود الإنسان، فتحوَّل بعضٌ من قردة الشمبانزي (القدماء) إلى بشر، أو إلى أُصولٍ للإنسان الذي نعرف.

وإنِّي لأريد أن أسألهم “ما هي الحال التي ينبغي لهيكل أردي أن يكون عليها حتى يصبح ممكناً أن نقول إنَّ نظرية داروين كانت صائبة؟”.

هل كنتم تظنون أنَّ نظرية داروين يتأكَّد صوابها إذا ما تبيَّن لنا أنَّ “جَدَّتنا الأقدم”،أي “أردي”، في منزلة بين منزلتين، بعضها إلى نوع الشمبانزي ينتمي، وبعضها إلى النوع البشري ينتمي؟!

“أردي”، من حيث النوع، ومن حيث المبدأ والجوهر والأساس، إمَّا أن تكون بشراً، وإمَّا أن تكون قرداً، وليس من منزلة تتوسط هاتين المنزلتين، أو تدمجهما فيها.

المرأة، على ما تعلمون علم اليقين، إمَّا أن تكون حاملاً، وإمَّا أن تكون غير حامل، فلا وجود أبداً للمرأة نصف الحامل، أو التي في منزلة بين منزلتين.

وأنتم لو جئتم بمكعَّب جليد، وقمتم بتسخينه، فسوف ترونه يتحوَّل إلى ماء (سائل). الماء، في هذا المثال، إمَّا أن يكون صلباً (الجليد) وإمَّا أن يكون سائلاً، فهل رأيتموه في منزلة بين منزلتين؟ هل رأيتموه في حالٍ تشبه “العجينة” مثلاً؟!

لقد فاتكم أنَّ “الطفرة” هي جوهر نظرية “النشوء والارتقاء”؛ و”الطفرة” تعني، في مثال “أردي”، أنَّ هذا الحيوان من الثَّديِّيات إمَّا أن يكون بشراً، وإمَّا أن يكون قرداً.

الشمبانزي، وهو الحيوان الأقرب إلى البشر، ليس بأصل الإنسان، فلا هو يتحوَّل إلى إنسان؛ كما أنَّ الإنسان لا يتحوَّل إلى شمبانزي، إلاَّ في المعنى المجازي. كلاهما تفرَّع من أصل حيواني واحد (مشترَك). إنَّ لهما جَدَّاً مشترَكاً، هو ما سمَّاه داروين “الحلقة المفقودة”، فالشمبانزي (إنْ كانت تربطه بالإنسان صلة قرابة) إنَّما هو ابن عمِّ الإنسان.

على بُعْد 4.4 مليون سنة عَثَرْنا على ما يُفْتَرَض أن يكون الهيكل العظمي لـ “جَدَّتنا الأقدم” أردي؛ وقد نَعْثُر، مستقبلاً، في المكان نفسه، أو في مكان آخر، وعلى بُعْد 4.4 مليون سنة، أو أكثر قليلاً، أو أقل قليلاً، على الهيكل العظمي لابن عمِّها، أي “الجَدُّ الأقدم” لقرد الشمبانزي.

“أردي”، من حيث “النوع”، هي إنسان، وليست بشمبانزي، أو قرد؛ ولكنَّ هوَّة سحيقة تفصل بينها وبين إنسان القرن الحادي والعشرين؛ وهذا إنَّما يدلُّ على الحجم الهائل للتطوُّر الذي عرفه الجنس البشري منذ 4.4 مليون سنة.

وإنَّي لاستغرب تجاهل الذين سارعوا إلى نعي نظرية داروين نقطة أخرى مهمة وردت في “التقرير”، وهي قول الباحث تيم وايت (من جامعة كاليفورنيا بيركيلي) إنَّ “أردي” أكثر بدائية حتى من الشمبانزي الذي نعرف.

ولمزيدٍ من الوضوح أقول عن (أي نيابةً عن) وايت إنَّ الشمبانزي المعاصر أكثر تطوُّراً من جدَّتنا “أردي”!

إنَّهم لا يريدون أن يكون أصل الإنسان قرد؛ ولكنَّهم قَبِلوا الآن، أو يُفْتَرَض فيهم أن يقبلوا، أنَّ الشمبانزي المعاصر أكثر تطوُّراً من جَدَّتنا “أردي”!

إذا جئتَ بشمبانزي معاصر، وقارنته بالإنسان المعاصر، فسوف تقول “لا يمكن أن يكون هذا الإنسان قد تطوَّر عن هذا الشمبانزي”؛ ولكن عليكَ أن تتذكَّر من الآن وصاعداً أنَّ هذا الإنسان المعاصر قد تطوَّر عن “أردي”، التي هي أقل تطوُّراً من هذا الشمبانزي المعاصر!

العالم سي أوين لوفغوري (من جامعة كنت) فجَّر قنبلة إذ قال، بعد أبحاث ودراسات أجراها على الهيكل العظمي لـ “أردي”، “إنَّنا غالباً ما نظن أنَّ الإنسان قد تطوَّر عن قردة؛ لكنَّ هذا ليس صحيحاً، فالقردة هي التي تطوَّرت مِنَّا”!

لوفغوري أكَّد أنَّ البشر لا يمكن أن يتطوَّروا من الشمبانزي أو الغوريلا؛ ولكنَّ القردة يمكنها أن تتطوَّر من البشر. وتأسيساً على قوله ظهر في الصحافة العنوان الآتي “أصل القرد إنسان!”.

لقد أبوا أن يكون أصل الإنسان قرد، فَقَبِلوا، من خلال نظرية لوفغوري، أن يكون أصل القرد إنسان!

إذا صحَّ هذا الاكتشاف (أصل القرد إنسان) فإنَّني لا أقبل تسجيل براءة هذا الاكتشاف باسم لوفغوري، وإنَّما باسم أنور البشيتي، الذي هو والدي!

أذْكُرُ أنَّني عندما كنتُ صغير السن قرأتُ (أو تجرأتُ على قراءة) كتاب “أصل الأنواع” لداروين، فما كان من والدي المتديِّن كثيراً إلاَّ أن حاول منعي من المضي قُدُماً في قراءته، قائلاً لي، وكأنَّه، هذه المرَّة، يحاول إقناعي بالتي هي أحسن: إنَّ خطيئة داروين الكبرى تكمن في كونه قال إنَّ أصل الإنسان قرد، فالقردة إنَّما هم في الأصل يهود قد مُسِخوا.

واذْكُر، أيضاً، أنَّني قرأتُ “أصل الأنواع”، وغيره من “الكُتُب غير المسموح حكومياً بالإطِّلاع عليها”، في عهد “التحالف بين الأب والدولة” ضدَّ الأبناء من ذوي الرغبة في قراءة “الفكر المستورَد”، فالدولة كانت تحرص كل الحرص على بقاء “ميزانها التجاري الفكري” رابحاً، لا عجز فيه، فحظرت، بالتالي، كل فكر مستورد!

قُلْنا إنَّ وايت اعتبر “أردي” أكثر بدائية حتى من الشمبانزي، فهل ضرب صفحاً وهو يُصْدِر هذا الحُكم عن حقيقة أنَّ الشمبانزي المعاصر (أو الغوريلا المعاصرة) ما زال يسير منحنياً، وليس منتصِباً كما هي حال سير “أردي”؟

كلاَّ، لم يضرب صفحاً؛ ولكنَّه رفض اعتبار ذلك (أي سير الشمبانزي منحنياً) دليلاً على أنَّ الشمبانزي أقل تطوُّراً من البشر، فالتطوُّر يجب فهمه فهماً نسبياً. إنَّ انحناء الشمبانزي في سيره هو من الصفات التي طوَّرها هذا النوع من القردة حتى يستطيع الحياة في بيئته الطبيعية، وهي الغابات.

هل جاء “التقرير” بما يُثبِت بطلان فرضية “الحلقة المفقودة”؟

أوَّلاً، هناك من يفهم “الحلقة المفقودة” فهماً خاطئاً، فهو يتصوَّرها، أو هُمْ يتصوَّرونها، على أنَّها “الحالة الانتقالية من الشمبانزي إلى البشر”.

إنَّها ليست كذلك، فـ “الحلقة المفقودة”، في معناه الصحيح، وبحسب فهم وتعريف داروين نفسه لها، هي “الأصل المشترَك” بين الشمبانزي والإنسان، أي “جَدَّهما المشترَك”.

و”هذا الجَدُّ المشترَك” هو نوع حيواني من الثَّديِّيات يختلف (نوعياً) عن الشمبانزي والإنسان، المتفرِّعين منه.

ولقد جاء في “التقرير”: “إنَّ الحلقة المفقودة، هي الجَدُّ المشترَك بين الإنسان الحديث والقردة الحديثة؛ وهذا الجَدُّ المشترَك كان مختلفاً عن الاثنين؛ ولقد تطوَّرت القردة والبشر عن هذا الجَدُّ المشترَك بالقدر نفسه”.

وعلماء الوراثة ما زالوا يعتقدون أنَّ الإنسان وأقرب أقربائنا الأحياء، وهو قرد الشمبانزي، قد افترقا وتباينا قبل ستة أو سبعة ملايين سنة، مع أنَّ بعض الأبحاث تُرجِّح أن يكون ذلك الافتراق والتباين قد حدث قبل أربعة ملايين سنة فحسب.

الآن، عثرنا على أقدم أصل للبشر، وهو “أردي”؛ ولكن هل بلغنا نهاية السلسلة؟

كلاَّ، لم نبلغها، فمستقبلاً سنعرف من أين جاءت “أردي”، ومن أين جاء أسلاف “أردي”، فأنواع الحيوانات لا تتجاور فحسب، وإنَّما تتعاقب؛ ويكفي أن نرى أوجه تشابه كثيرة بين نوعين منها حتى نستنتج أنَّ لهذين النوعين “جَدَّاً مشترَكاً”، أي أصلاً حيوانياً تفرَّعا منه.

الفاتيكان يتصالح مع داروين.. وبوش يعاديه!

الفاتيكان، وبعد عداء استمر نحو قرن ونصف قرن من الزمان، قرر أنَّ نظرية النشوء والارتقاء التي أنشأها تشارلز داروين، وبسطها في مؤلَّفه الشهير “أصل الأنواع (أو الأجناس)”، تتفق مع “الكتاب المقدس”، أو “الإنجيل”.

وزير الثقافة في الفاتيكان الأسقف جيانفرانكو رافاسي هو الذي أعلن ذلك في مؤتمر في روما شارك فيه جمع من علماء ورجال دين وفلاسفة.

ومع ذلك، أكد رافاسي أنَّ الفاتيكان لا ينوي الاعتذار إلى داروين عمَّا أدلت به الكنيسة الكاثوليكية من “آراء سلبية” في شأن نظرياته، قائلاً إنَّ تلك الكنيسة لم تتعرَّض لنظريات داروين بالإدانة، كما لم تحظر قط كتابه؛ و”ينبغي لنا التخلي عن فكرة تقديم الاعتذارات وكأنَّ التاريخ محكمة منعقدة إلى الأبد”.

لقد ناصبت الكنائس المسيحية نظرية داروين العداء زمناً طويلاً، لتعارضها مع التفسير الإنجيلي (الحرفي) للخلق، وإنْ وصف البابا بيوس الثاني عشر سنة 1950 “الارتقاء” بأنه “نهج علمي صحيح بالنسبة إلى تطوُّر البشر”؛ وقد عاد البابا يوحنا بولس إلى تأكيد الرأي نفسه سنة 1996.

إنَّ لكل عصر حقائقه وأوهامه، فمصالح البشر (الواقعية) متناقضة، فبعض البشر له مصلحة في “الحقيقة” فينحاز إليها، وبعضه له مصلحة في “الوهم” فينحاز إليه..

داروين لم يَسْلَم حتى من الرئيس بوش، الذي كان يقود دولة لها، وللطبقة التي تمثلها هذه الدولة، من المصالح الواقعية ما يجعلها ضد العقل والعِلم الحقيقي، فهذا الرجل الذي اهتدى بعد طول ضلال قرر أن يطفئ النور في عقول التلامذة من أبناء وطنه، فوافق “السلفيين” و”التكفيريين” الجدد في المسيحية، التي عقدت قرانها مع أوهام “العهد القديم”، على شن حرب صليبية على نظرية “النشوء والارتقاء” لداروين في المدارس والمناهج التعليمية، مبتدعا بمعونة الجهابذة من “المحافظين الجدد”، نظرية جديدة مضادة، فضل تسميتها نظرية “التصميم الذكي”، التي قد تعقد قرانها، عمَّا قريب، مع أهم نظرية كوزمولوجية في القرنين العشرين والحادي والعشرين هي نظرية “الانفجار الكبير” Big Bang التي مسخ اللاهوت حقائقها العلمية حتى جعلها النسخة الفيزيائية من قصة الخلق التوارتية الشهيرة، فكلتا النظريتين، أي نظرية “الانفجار الكبير” ونظرية “التصميم الذكي” لا هدف لها، من الوجهة الإيديولوجية، سوى إحياء السلطان المعرفي والثقافي للكنيسة في وقت تسربلت المصالح والأهداف الإمبريالية للولايات المتحدة، في العالم العربي على وجه الخصوص، بقيم ومبادئ الديمقراطية والليبرالية والعلمانية، وفي وقت شنَّت القوة الإمبريالية العظمى في العالم والتاريخ الحرب على “الأصولية الإسلامية”، تارة بالحديد والنار، وطورا بالأفكار.

لقد جَمَعَ سيد البيت الأبيض السابق بين السلطتين الزمنية والدينية، وكأن “الرئيس”، الذي تستنسبه المصالح الإمبريالية والفئوية الضيقة التي يمثلها “المحافظون الجدد”، هو الذي يمكن ويجب أن يكون “بابويا” في أحد نصفيه.

و”نظرية التصميم الذكي” لـ “الخَلْق” مِنْ بشر وحيوان ونبات، والتي توفَّرت على تصميمها مصالح لأصحابها مصلحة في نَشْر الغباء، لا يشبه إدْخالها في المناهج التعليمية سوى إدخال نظرية أنَّ الأرض هي محور الكون، وأنَّ الشمس هي التي تدور حولها، فنظرية “النشوء والارتقاء” لداروين ليست بالنظرية التي يُقرُّ “العِلْم” بشرعية تطاوُل “البابا” بوش عليها، أو يسمح لحرَّاس الظلام والنعوش والقبور مِنَ “المحافظين الجدد” بطردها مِنَ المدارس والمناهج التعليمية، فإذا كان فيها مِنَ “الأخطاء” ما يَعْدِل خطأ “1+1= 3″، فإنَّ في نظرية “التصميم الذكي”، التي أبدعها الرئيس بوش وأساتذته، مِنَ الأخطاء ما يَعْدِل خطأ “1+1= قرد”!

ولو كان الرئيس بوش “غير انتقائي” في موقفه مِنْ نظرية داروين لـ “طَهَّرَ” فلسفته السياسية والاجتماعية والاقتصادية مِنَ “الداروينية”. أمَّا أنْ يسعى في “تطهير” العِلْم والمدارس والمناهج التعليمية مِن نظرية “النشوء والارتقاء” لِيُثَبِّتَ ويُرَسِّخَ “الداروينية” في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فهذا إنَّما يعني “انتقائية إيديولوجية” تضرب جذورها عميقاً في “تناقُض المصالح” التي تُمثِّلها إدارته الزمنية ـ الدينية.

الرئيس بوش لم يُرِدْ لقانوني “صراع البقاء” و”البقاء للأقوى” أنْ يكون لهما سلطان وتأثير في عالمي الحيوان والنبات، ولكنَّه أراد لهما ذلك في “المجتمع” و”عالم السياسة”، متوهِّما أنَّ “البقاء للأقوى” يعني البقاء للمدجَّج بالسلاح، وللذي ألَّه السيف حتى استعبده السيف، ضارباً صفحاً عن نصيحة نابليون له ولأمثاله إذ قال وكأنَّه يخاطب الرئيس بوش: “إنَّكَ تستطيع فِعْلَ كل شيء بالحراب عدا الجلوس عليها!”.

الفاتيكان عوَّدنا على “فضيلة الاعتذار”، التي تحتاج هي، وقبل أي شيء آخر، إلى تفسير مُرْضٍ ومُقْنِع، فهو الآن مدعو إلى أن يوضِّح لجمهوره من المؤمنين، الذين شحنتهم الكنيسة الكاثوليكية، من قبل، وزمناً طويلاً، بالعداء لنظرية داروين، كيف، ولماذا، غدت تلك النظرية، التي أثارت جدلاً لم تعرفه نظرية أخرى، متَّفِقة مع “الإنجيل”، أو مع “التفسير الإنجيلي للخلق”، فلا يكفي أن يقول إنَّها متَّفِقة، متوقِّفاً بعد ذلك عن الكلام المباح، وكفى الله القائل شرَّ التعليل والتفسير.

وأذْكُرُ أنَّ أحد الباباوات حاضَرَ في نظرية “الانفجار الكبير”، فامتدحها قائلاً إنَّها تُفسِّر نشوء الكون، أو خلقه، بما يتَّفِق مع “الكتاب المقدس”، فلمَّا سأله أحد الحضور عن “الانفجار ذاته”، ولجهة ماهيته وسببه، أجابه على البديهة قائلاً: “لا تسأل هذا السؤال، فلحظة الانفجار هي ذاتها لحظة الخلق، والتي هي سِرٌّ مستغلَق فهمه على العقل البشري”.

داروين يمكن أن يكون قد أخطأ في تفسير كثير من ظواهر التطور في عالمي الحيوان والنبات، وتَرَكَ كثيراً من “الفراغ” في ثنايا نظريته؛ ولكن لا هذا ولا ذاك يمكن أن ينال من قوَّة “البنية التحتية” لنظريته.

ولعلَّ أهم ما جاء به واكتشفه هو “الانتخاب الطبيعي”، و”الفهم التاريخي” للأجناس والأنواع في عالمي الحيوان والنبات.

إنَّ كل حيوان يتكاثر؛ ولكن ليس كل فرد من نسله يبقى على قيد الحياة، فالفرد (من نسله) الذي يملك من الخواص والصفات ما يجعله قوياً، صالحاً، متفوِّقاً، في بيئته هو الذي يبقى، وهو الذي، بالتالي، يُورِّث نسله تلك الخواص والصفات الجيِّدة، نسبةً إلى بيئته، فيتراكم هذا الاختلاف في الخواص والصفات، جيلاً بعد جيل، حتى تَظْهَر أنواع، أو أجناس، جديدة.

و”الصفات الوراثية” ليست بالصفات السرمدية الخالدة التي لا يعتريها تغيير، فهي في تفاعل دائم ومستمر مع البيئة المحلية والأرضية والكونية، فتتغيَّر، بالتالي، في استمرار، ويُورَّث، أيضاً، هذا التغيير. حتى “البيئة الاجتماعية ـ التاريخية” تُراكِم أثرها في “الصفات الوراثية”.

أمَّا “الفهم التاريخي” فهو الذي بفضله تفهم الأنواع، أو الأجناس، على أنَّها “الحاضر”، الذي جاء من “الماضي”، والذي يصعد إلى “المستقبل”. وهذا إنْ عنى شيئاً فإنَّما يعني أنَّ الشيء في حاضره يجب أن يكون مختلفاً عمَّا كان في ماضيه، وعمَّا يصبح عليه في مستقبله، فانْظُر إلى هذه التفاحة التي على غصنها لتتأكَّد أنَّها لم تكن (في خواصها وحجمها ولونها وشكلها..) في ماضيها كذلك، ولن تكون في مستقبلها على ما هي عليه الآن، فكيف إذا ما نظرنا إلى ما كانت عليه الأشياء الحاضرة قبل آلاف، أو ملايين، السنين؟!

ألم ننتقد، مثلا، نظرية داروين، ونعترض عليها ونناصبها العداء، انطلاقا من نظرتنا “غير التاريخية” للكائن البشري.. انطلاقا من اعتقادنا بأن هذا الكائن كان، في صفاته وخواصه..، قبل مئات الآلاف من السنين مثلما هو الآن، في تشرين الأوَّل 2009 ؟!

بقي أن نقول، في مأساة داروين، إنَّ كثيراً من أولئك الذين تطرفوا في إظهار العداء لها لم يتورَّعوا عن أن يشتقوا منها قوانين ومبادئ ومفاهيم للتطور الاجتماعي والتاريخي، فأساءوا إليها أكثر من سواهم إذ جعلوها شريعة لهم في الاجتماع والتاريخ!

أصل الإنسان.. دينياً

في القِصَّة الدينية لخلق البشر، خُلِقَ الإنسان، أو “آدم” من مادة، هي “الصلصال”، الذي هو طين مُركَّب من سيليكات الألومينيوم، يتميَّز بشدَّة لزوجته عند البلل وتماسكه، فإذا شُويَ بالنار فهو الفخَّار.

من هذا “الطين”، في معناه الحقيقي وليس في أي معنى مجازي، صَنَعَ “الخالِق” آدم، أي الإنسان الأوَّل الذَكَر. وعندما أتمَّ صنعه، أي عندما أتمَّ صُنْعَ هذا “التمثال”، أو “الصنم”، نَفَخَ فيه من روحه، فصار حيَّاً. و”نَفْخُ” الشيء هو أن تُدْخِلَ فيه ريحاً تُخْرِجُها من فَمِكَ.

وأحسبُ أنَّ الفهم الحقيقي للنص الديني هو الذي يقوم على فهم كلماته وعباراته في معانيها الحقيقية، ففهمها في معانيها المجازية، أو التطرُّف في مثل هذا الفهم، يَجْعَل “النص” ضدَّ “منطق اللغة”، ويُدْخِله في متاهة “التدليس اللغوي”، الذي به تتحوَّل “لغة النص” إلى ما يشبه “عجيناً”، يتَّخِذُ الشكل الذي نشاء، فتتقوَّض، في اللغة، العلاقة بين “الدال” و”المدلول”.

ومع هذا التقويم للاعوجاج في تلك العلاقة، والذي لا بدَّ منه حتى يستقيم الفهم، نقول إنَّ خَلْقَ آدم، بحسب النص الديني، قد تضمَّن، في مرحلته الأخيرة، أي بعد إتمام صُنْعِه من الصلصال، إدْخال بعضٍ من “الروح الإلهية” فيه. وهذا يعني أنَّ آدم هو “الطين إذ تألَّهَ”، أي الطين إذ نفخ فيه الخالِقَ، أو الإله، من روحه. ومن ذلك جاء القول بموتٍ يفنى فيه جسد الإنسان، أو كيانه الطيني، وتخلدُ بَعْدَهُ الروح، أي روح الإنسان التي هي من الخالِق جاءت، وإليه تعود. ولولا هذا “النفخ الإلهي” لما دبَّت “الحياة” في “آدم الصلصالي”.

على أنَّ النص الديني لم يُجِبْ عن أسئلة من قبيل: هل الكائنات الحيَّة الأُخرى، من حيوانية ونباتية، قد خُلِقَت في الطريقة ذاتها، أي من صلصال نَفَخَ فيه الخالِق من روحه؟ وهل “الحياة” في غير الإنسان من الكائنات الحيَّة لا تقوم لها قائمة إلا إذا نَفَخَ الخالِق في تلك الكائنات من روحه؟ وإذا كان الأمر كذلك فكيف لهذه الروح التي جاءت من روح الخالِق ذاته أن تختلف درجة ومرتبة بين الكائنات الحيَّة؟ ليس من إجابات واضحة، في “النص الديني”، عن تلك الأسئلة وأمثالها.

حتى في “خَلْق الإنسان” اختلف، أو تضارَبَ النص ذاته، ففي “خَلْق آدم”، جاء “الخالِق” بذلك “الصلصال”، الذي أتمَّ صنعه، فنَفَخَ فيه من روحه. ثمَّ اختلف “خَلْق حواء”، أو “المرأة الأولى”. ثمَّ اختلف “خَلْق ذريَّة آدم”، فـ “الجنين البشري”، وبَعْدَ مُدَّة (نحو 40 يوماً) من تَكوُّنه، في رحم أُمِّه، أي بعد انتهاء “طور المضغة”، يَبْعَثُ “الخالِق” إليه مَلَكاً ليَنْفُخَ فيه “الروح”. وهذا يعني أنَّ الجنين، قَبْلَ ذلك، لا يُعدُّ “كائناً حيَّاً”. وأحسبُ أنَّ هذا لا يلقى تأييداً في العِلْم، الذي يَنْظُر إلى الجنين مُذْ نشأ وتكوَّن على أنَّه “كائن حي”.

لقد خُلِقَ “الإنسان الأوَّل الذَكَر”، أي “آدم”، من “تراب”. أمَّا نسله فلم يُخْلَق من “تراب” وإنَّما من “نطفة”.

و”النطفة” هي “المني”. و”المني”، أو “السائل المنوي”، هو سائل ثخين مُبْيَض، تفرزه الغدد التناسلية عند الذكر في نهاية الجماع، ويتألَّف من “حيوانات منوية” Sperms ومن مادة “بروستاغلاندين .Prostaglandin والخصية هي التي فيها تُنْتَج الحيوانات المنوية وهرمون الذكورة “تيستسترون” Testosterone.

من ذلك يتضح أنَّ الجنين قد خُلِقَ، بحسب قِصَّة خلقه الدينية، من ذلك السائل الذي تفرزه الغدد التناسلية عند الذكر. وهذا السائل هو “النطفة”، التي لا معنى لها سوى هذا المعنى. ويتضح، أيضاً، أنَّ “البويضة” لم تُذْكَر؛ لأنَّها ما كانت تُرى، فهي لا تُرى بالعين المجرَّدة. “المني” وحده هو الذي كان مرئياً ومعروفاً.

والآن، لا نحتاج إلى إثبات أنَّ الجنين يتكوَّن في الرحم عند “تلقيح البويضة”، أي عند اتِّحادها مع الحيوان المنوي. وليس من سبب الآن يدعونا إلى الاعتقاد بأنَّ “السائل المنوي” يَخْرُجُ من غير “الخصية”. ويعود إلى هارتسوكر، في القرن السابع عشر، الفضل في معرفة واكتشاف أنَّ الجنين البشري لا يتكوَّن من المني (أو النطفة) فحسب، وإنِّما من اتِّحاد واندماج الحيوان المنوي والبويضة.

الإنسان، بحسب الدين، خُلِق من “نطفة من مني”. ويقال، أيضاً، إنَّ خَلْق الإنسان كان من “نطفة أمشاج”. و”الأمشاج” مُفْردها “مَشِج”، أو “مشيج”، وهو “كل شيئين مختلطين”، أو “كل لونين امتزجا”. ولقد اختلف تفسير “نطفة أمشاج”، فهناك من قال إنَّها تعني “اختلاط ماء الرجل بماء المرأة”، فـ “ماء الرجل وماء المرأة يُمْشَج أحدهما بالآخر”، وهناك من قال إنَّها تعني “اختلاف ألوان النطفة”، وهناك من قال إنَّها تعني “العروق التي تَكُون في النطفة”. و”ماء المرأة”، في معناه الحقيقي، إنَّما هو ما يُفْرزه مهبلها من سائل عند الجماع؛ وليس من سبب يدعو إلى تفسير “ماء المرأة” على أنَّه بويضتها؛ فإذا كان ممكنا وصف ما يَخْرُج من خصية الرجل بـ “السائل” فليس ممكنا اتِّخاذ “السائل” وصفاً لـ “بويضة المرأة”. وفَهْم “النطفة” على أنها “المني” الذي هو “سائل كالماء” لا يُجيز القول بـ “نطفة أُنْثوية”، تتَّحِد مع “نطفة ذكرية”، فيتكوَّن الجنين البشري.

لقد فسَّروا “النطفة” على أنَّها “الماء”، الذي يَخْرُجُ متدفقاً من “بين صلب (أي ظَهْر) الرجل وعظام صدره”، فإذا كان هذا “الماء”، عند الرجل، هو “السائل المنوي”، فإنَّ هذا “الماء” لا يَخْرُجُ ” من بين ظَهْره وعظام صدره، لِيُراق من ثمَّ في رحم المرأة. “السائل المنوي” إنَّما يَخْرُج من مكان آخر لم يأتِ “النص الديني” على ذكره لا تصريحاً ولا تلميحاً. وهذا المكان، الذي فيه يُنْتَج “السائل المنوي، ومنه يَخْرُج، هو “الخصية”.

وبحسب الوصف الديني لـ “أطوار الخَلْق”، أي للأطوار التي يجتازها الجنين البشري في نموِّه في رحم أُمِّه، تتحوَّل “النطفة” إلى “علقة (حمراء)”، تتحوَّل إلى “مضغة (مخلَّقة وغير مخلَّقة)”، تتحوَّل إلى “عظام”، تُكسى، من ثمَّ، “لحماً”.

وبَعْدَ هذا الطور، الذي فيه تُكسى العظام لحماً، يَبعث “الخالِق إلى الجنين “المَلَك”، الذي يَنْفُخُ الروح فيه، فإذا نَفَخَها فيه تحرَّكَ الجنين وصار خَلْقاً آخر ذا سمع وبصر وإدراك..

“العلقة” هي قطعة من “العلق”، الذي هو الدم الغليظ الجامد. و”المضغة” هي “العلقة” إذا صارت “لحمة”، تشبه ما يُمْضَغ من اللحم. وهذه “المُضْغَة” قد تسقطها المرأة الحامل قَبْلَ “التشكيل والتخطيط”، وهذه هي “المُضْغَة غير المخلَّقة”، أو بَعْدَ “التشكيل والتخطيط”، وهذه هي “المُضْغَة المخلَّقة”. ومعنى “التشكيل والتخطيط” هو أن تَظْهَر “المُضْغَة” في “ملامح بشرية” مثل الرأس واليدان والصدر والبطن والفخذان والرجلان..

ثمَّ تتحوَّل “المُضْغَة” إلى “عظام”، ثمَّ تُكسى العظام “لحماً”. وهذا “التحوُّل” يكتنفه غموض وإبهام، فإذا كان لـ “المُضْغَة المخلَّقة” تلك “الملامح” فلا بدَّ لها من أن تنطوي على “عظام”، فكيف لها، إذا ما انطوت على عظام، أن تتحوَّل إلى “عظام”، تُكسى، من ثمَّ، لحماً؟!

كيف بدأت “قصَّة الخَلْق للبشر”؟

بدأت إذ اعتقد البشر القدماء أنَّ “الأنواع” في “عالم الحيوان” تتجاوَر ولا تتعاقب، فليس من “نوع حيواني” يمكن أن يتحوَّل إلى “نوع حيواني آخر”، كما ليس من “أنواع حيوانية” ذات “أصل حيواني مشتَرك”. فـ “القط” الذي نَعْرِف هو القط ذاته الذي عَرَفَهُ الماضي، والذي سيَعْرِفُهُ المستقبل، فـ “النوع الحيواني” لا يتغيَّر، أي لا يتحوَّل إلى نوع حيواني آخر، ولو عَبْرَ ملايين السنين من التطوَّر.

وقدماء البشر كانوا يعتقدون أنَّ عُمْر “الأرض” مع بشرها وحيوانها ونباتها، لا يزيد عن بضعة آلاف من السنين. “التطوُّر” في “عالم الحيوان” لم يكن في متناوَل عقولهم، فـ “النوع الإنساني”، في معتقدهم البدائي، لا يمكن أن يجيء إلا من ذاته، أي من النوع الإنساني ذاته.

وبدأت “القصَّة” إذ تأمَّلوا “التكاثُر البشري”، فـ “عدد البشر” يزداد، فلو كان الأحياء من البشر، الآن، 1000 إنسان، ولو ماتوا، جميعاً، بَعْدَ 100 عام، فإنَّ عدد البشر لن يظل 1000 إنسان، فهو سيزيد، وسيبلغ، مثلاً، 1200 إنسان. وهذا العدد يزداد سنة بَعْدَ سنة. وهذا يعني، أيضاً، أنَّ عدد البشر في الماضي كان أقل، فَقَبْلَ 100 عام كان، مثلاً، 700 إنسان، وقَبْلَ 200 عام كان، مثلاً، 300 إنسان، وقَبْلَ 500 عام كان، مثلاً، 50 إنسان. وهذا التأمُّل لـ “التكاثر البشري”، في ماضيه، قادهم إلى الاستنتاج الآتي: لقد بدأ الجنس البشري بـ “فردين”، هما رجل (آدم) وامرأة (حواء).

لا شكَّ في أنَّ عدد أفراد الجنس البشري، الذي ينتمي إليه “بَشَرُنا”، كان قَبْلَ آلاف (أو عشرات آلاف) السنين، أقل كثيراً من عدد أفراده اليوم. وكلَّما توغَّلْنا في ماضي الجنس أو النوع البشري رأيْنا مزيداً من الفروق والاختلافات في الصفات والسمات والملامح الطبيعية أو البيولوجية.
والجنس البشري، في أصله ونشأته وبدايته، لم يكن “فرداً”، أي آدم، ولا “فردين”، أي آدم وحواء، وإنَّما “مجموعة”، أو “جماعة”، أنْتَجها التطوُّر الحيواني الطبيعي، فمِنْ تطوُّر “نوع حيواني آخر”، أو مِنْ تطوُّر بعض من أفراد هذا “النوع الحيواني الآخر”، ظَهَر أسلاف الجنس البشري.

في العلاقة بين الكائن الحي وبيئته نرى، أوَّلا، أنَّ الكائن الحي، كل كائن حي، لا بدَّ له من أن يتكاثر ويتناسل، ثمَّ نرى أنَّ بعضا من نسله يبقى على قيد الحياة. الكائن الحي يلِد العشرات، أو المئات، أو الآلاف، من أمثاله، أي من أفراد نوعه. وكل مولود لديه من الصفات ما يجعله مختلفاً عن “أشقَّائه”. وفي هذا الاختلاف يكمن سرُّ التطور، فالمولود الذي يبقى على قيد الحياة، ويتكاثر ويتناسل، إنَّما هو الذي لديه من الصفات ما يمكِّنه من العيش في البيئة التي وُلِدَ فيها. أمَّا غيره من المواليد الأشقَّاء فلا مفرَّ له من الهلاك؛ ذلك لأنَّ البيئة التي وُلِدَ فيها، والتي هي تؤدِّي دور “الناخب” في المجتمعات الديمقراطية، لم تَجِد فيه (أي في هذا “المرشَّح” من بين عشرات ومئات وآلاف “المرشَّحين” من أشقَّائه) من الصفات ما يؤهِّله لأن يكون ابناً لها، فلم تُدْلِ بصوتها لمصلحته، أي لم تنتخبه وتصطفيه وتختاره. الذي لديه، في صفاته، أي في فطرته، ذلك “التفوُّق” هو الذي تنتخبه الطبيعة، أو البيئة، التي وُلِدَ فيها، وهو الذي، في تكاثره وتناسله، يُورِّث نسله صفاته “الجيِّدة”، فيستمر ويعظم التطور والارتقاء جيلا بعد جيل حتى يتحوَّل “النوع القديم” إلى نوع جديد أكثر تطوُّرا ورقيَّا. ولا شكَّ في أنَّ “التركيب الجيني” يَخْضَع هو أيضا للتطور، فالتفاعل بين الكائن الحي وبيئته (في مفهومها الواسع) يتمخَّض دائما عن تغيير في “تركيبه الجيني”.

لقد جانبوا “التاريخية”، أي فَهْم الشيء، الذي يرونه الآن، على أنَّه مختلف حتماً في خواصِّه وصفاته عمَّا كان في ماضيه وأُصوله، فقادهم تأمُّل “التكاثُر البشري” إلى القول بـ “فردين اثنين” نشأ عنهما “الجنس البشري”، هما “الرجل الأوَّل”، أي آدم، و”المرأة الأولى”، أي حواء.

وبعدما بلغوا هذه “الحلقة الأولى” من “السلسلة”، وأمسكوا بها، تساءلوا عن “أصل” هذه “الحلقة”، فَمِنْ أين، وكيف، جاء آدم وحواء؟!

تساؤلهم هذا تأثَّر بـ “واقعهم الاجتماعي ـ التاريخي”، أي بـ “السيادة الاجتماعية للرجل”، ففهموا “حواء” على أنَّها “مخلوق خَلَقَهُ الخالِق من الضلع اليسرى لآدم”، فآدم كان نائماً عندما قام الخالِق بخَلْق حواء من ضلعه اليسرى، فاستيقظ، فرآها، فأعجبته، فأنس إليها وأنست إليه، فضاجعها، فأنجبت له أولاداً، تناكحوا وتناسلوا، وانتشروا في الأرض. ولكنْ، من أين جاء آدم ذاته؟!

كان يكفي أن يجانب البشر القدماء “التاريخية” في النظر إلى النوع البشري حتى تسيطر “الميتافيزيقيا” على “جوابهم”، و”طريقتهم في التفكير”. وقد انتهى بهم التفكير إلى القول بـ “خَلْق آدم من طين (أو صلصال)”، فهُم رأوا، أوَّلاً، كيف أنَّ الميِّت من البشر يتحوَّل إلى “تراب”. ورأوا، من ثمَّ، أوجه التشابه والاختلاف بين الإنسان والتمثال الذي كانوا يصنعونه من الطين.

و”الفَرْق الجوهري” بين هذا التمثال والإنسان الحي، وهو “الحياة” بكل معانيها، حَمَلَهُم على القول بـ “الروح”، التي تَجْعَل “الحياة” تدب في “التمثال الطيني (آدم) الذي خَلَقَهُ الخالِق”.

ومن مقارنتهم بين “الحي” و”الميِّت”، أنشأوا وطوَّروا مفهوم “الروح”، التي رأوها شيئاً يشبه “الريح”، أو “الهواء”. في هذه المقارَنة رأوا أنَّ “الحي” يتنفس، فالهواء يَدْخُل إليه ويَخْرُج منه، عَبْرَ “الفم” و”الأنف”، بينما “الميِّت”، في صفته الأولى الظاهرة، يتوقَّف عن التنفُّس. وفهموا “الروح” على أنَّها شيء مُدْخَل إدخالاً في “البدن”، أو “الجسد”، ويمكنه العيش في خارجه، وفي استقلال تام عنه. وهذا الاعتقاد إنَّما وَلَّدَتْهُ في عقولهم ظاهرة “الحُلْم”، أو “المنام”، فالإنسان يرى في منامه إنساناً آخر، حيَّاً أو ميِّتاً. وهذا الإنسان الذي نراه في المنام إنَّما هو “الروح الزائرة”.

من كل ذلك خَلَقوا “قصَّة الخَلْق لآدم”، فالخالِق خَلَقَ “الرجل الأوَّل” من “الصلصال”، أو من “خلاصة الطين”، ثمَّ “نَفَخَ فيه من روحه”، فدبَّت فيه “الحياة”. وبـ “الموت” تَخْرُجُ منه “الروح”، فـ “البدن” يزول، أي يتحوَّل إلى “تراب”، بينما تَخْلُدُ “الروح”. هذا “الفصل الأوَّل” من “القصَّة”.

أمَّا “الفصل الثاني” فكان خَلْقُ الخالِق لـ “حواء” من “الضلع اليسرى” لـ “آدم”. وفي “الفصل الثالث (والأخير)”، كانت “نهاية القصَّة”. وهذا الفصل هو “فصل التناسل”، فـ “حواء” إذ ضاجعها “آدم” أنجبت له أولاداً، تناكحوا وتناسلوا وانتشروا في الأرض.

“المجهول الأعظم” في هذا الفصل كان “علاقة حواء (أو المرأة) بالإنجاب”، فـ “البويضة”، التي لا تُرى بالعين المجرَّدة، لم تُذْكَر، لا تصريحاً ولا تلميحاً، في “القصَّة الدينية للإنجاب”.

كل ما كانوا يعرفونه في أمر علاقة المرأة بالإنجاب لم يتعدَّ الآتي: المرأة لا تستطيع الحَمْل والولادة إلا في مرحلة واحدة من عمرها. ثمَّة علاقة بين “الحيض” و”الإنجاب”. “رَحْم المرأة” هو المكان الذي فيه يتكوَّن وينمو “الجنين”، الذي لا يُعْرَفُ جنسه (ذكر أو أُنثى) إلا بَعْدَ خروجه من رَحْم أُمِّه. ليس من “سائل” تُفْرزه المرأة يشبه “السائل المنوي” عند الرجل. المرأة عندها فحسب “الدم” الذي يَخْرُج من رَحْمِها كل شهر ما دامت قادرة على الإنجاب، و”الإفراز المهبلي”. وكلا “السائلين” لا يُماثِل “السائل المنوي” من حيث علاقته بـ “الإنجاب”.

وإذا كانت “البويضة” لا تُرى بالعين المجرَّدة فـ “السائل المنوي”، وليس “الحيوان المنوي”، يُرى. وبناءً على ذلك، فهموا “الجنين” على أنَّه “المني يُسْكَب في الرحم”، فـ “البويضة” كانت “المجهول الأكبر” في معرفتهم تلك. وهذا “المني”، الذي منه يأتي “الجنين”، هو “النطفة”.
ومع أنَّهم عرفوا معنى “الخصي”، أو “الخصاء”، فإنَّ “مَصْدَر السائل المنوي” ظلَّ غير واضح لديهم. ولجهلهم أنَّ “السائل المنوي” يُنْتَج في “الخصية” خُيِّل لهم أنَّ هذا “الماء” يَخْرُجُ مِنْ “بين ظَهْر الرجل وعِظام صدره”.

بَعْدَ ذلك، شرع البشر القدامى يتصوَّرون “أطوار الجنين”، أي المراحل التي يجتازها في نموُّه. وقد بنوا تصوُّرهم من مَشاهِد إجهاض المرأة الحامل لجنينها، فهُم رأوا “الجهيض” في غير شكل. ورأوا أشكاله تختلف باختلاف عُمْرِه. رأوه في شكل “قطعة من الدم الغليظ أو الجامد”، أي في شكل “علقة”. ثمَّ رأوه في شكل “قطعة من اللحم وقد مُضِغَت”، أي في شكل “مضغة”. وهذه “المضغة” كانوا يرونها “مخلَّقة” أو “غير مخلَّقة”، فـ “الجهيض”، في مرحلة من عُمْرِه، كانوا يرونه في شكل “مضغة بملامح بشرية”.

وبَعْدَ “طور المضغة”، يأتي “طور العظام”، فـ “طور كسو العظام لحماً”، فـ “طور نفخ الروح في الجنين”. وبحسب هذا التسلسل، تتحوَّل “المضغة” إلى “عظام”، ثمَّ يكسو الخالِق العظام لحماً.

لقد قالوا بـ “طور العظام” على الرغم من أنَّهم لم يروا، قط، جهيضاً في شكل “عظام”. وأحسب أنَّ هذا الطور، أي “طور العظام”، قد قالوا به إذ رأوا “اللحم” يكسو “العظام” في جسم الإنسان، وكيف يُنْزَع (في الحيوان) عن العظام.

وبوحي من هذه “الميكانيكية” في النظر إلى العلاقة بين “اللحم” و”العظام” قالوا بتحوُّل “المضغة” إلى “عظام”، وبكسو العظام لحماً. وفي هذا “الطور”، أي في طور “كسو العظام لحماً”، يَبْعَثُ الخالِق إلى الجنين ملاكاً فيَنْفُخُ فيه الروح، فيتحوَّل الجنين إلى “كائن حي”، وكأنَّه قَبْل ذلك لم يكن بالكائن الحي.
http://www.doroob.com/?p=39434

نهاية الأديان ؟؟؟ فتح علمى جديد بخلق أول خلية حية اصطناعية فى المعمل

أعتقد أن هذا الخبر هو من اهم الانجازات التى حدثت فى تاريخ الجنس البشرى على الاطلاق و لا يمكن مقارنته سوى بالاحداث من عينة الثورة الصناعية او تلسكوب جاليليو أو مشروع مانهاتن لصنع القنبلة الذرية و لكم الحكم.

تمكن فريق من علماء البيولوجى تحت قيادة عالم الجينات الفذ (كريغ فنتر)لأول مرة فى تاريخ الجنس
البشرى من خلق أول خلية حية اصطناعية .و قد وصفت التجربة الفذة و المثيرة للجدل فى أن واحد و التى شغلت حوالى عشرين عالما لمدة عشر سنوات و كلفت مايقارب الأربعين مليون دولار من قبل أحد الباحثين بأنها لحظة حاسمة فى تاريخ علم البيولوجى(الأحياء).

(كريغ فنتر) عالم الوراثة الأمريكى الفذ الذى أشرف على التجربة يقول بأن هذا الانجاز يمثل بزوغ فجر عهد جديد يتم فيها خلق الحياة لمنفعة الجنس البشرى ،بدءا من البكيتريا المنتجة للوقود الحيوى و امتصاص ثانى أكسيد الكربون من الجو و حتى تصنيع اللقاحات .

على الرغم من هذا فقد أدان بعض النقاد هذا العمل و بخاصة بعض الجماعات الدينية، و حذرت منظمة ما من ان الكائنات الحية الاصطناعية(المصممة بشريا ) يمكنها أن تهرب من المختبرات و تسبب كارثة بيئية أو يمكن استخدامها كأسلحة بيولوجية ،و قال أخرون منتقدين الانجاز بأن فنتر كان يلعب دور الله.

و يستند هذا الكائن الجديد على بكيتريا موجودة تسبب التهاب الضرع فى الماعز ،و لكنها فى جوهرها هى كلية مكونات الجينوم الاصطناعى التى تم بناؤها من المواد الكيمياوية فى المختبر .

الكائن أحادى الخلية لديه أربعة علامات مائية مكتوبة فى حمضه النووى لتحدد بأنه اصطناعى و تساعد على تعقب نسله فيما بعد ،و أخبر الدكتور( فنتر) صحيفة الجارديان بأنه هو و طاقم عمله كانوا فى حالة من النشوة عندما نجح عملهم فهذا الكائن أحادى الخلية الذى لم يكن له وجود من قبل أصبح أحد الكائنات الحية الان على كوكب الأرض .

فريق الدكتور( فنتر) طور شفرة جديدة مبنية على الأربع قواعد الخاصة بالشفرة الوراثية و التى مكنتهم من الاستفادة من كامل الأبجدية و الأرقام و علامات الترقيم لكتابة العلامات المائية فأى شخص يستطيع تهكير الشفرة مدعو لأن يرسل بريد الكترونى لعنوان مكتوب فى الحمض النووى .
و أخبر الدكتور (فنتر ) الجريدة أن هذه خطوة مهمة جدا علميا و فلسفيا و انها بالتأكيد غيرت وجهة نظره عن تعريف الحياة و كيفية عملها .

وقال( جوليان سافوليسكو) ، أستاذ الأخلاق العملية في جامعة أكسفورد ان فنتر فتح أخطر الأبواب فى تاريخ البشرية و أكثرها عمقا فهو ليس مجرد عالم ينسخ الحياة بشكل مصطنع أو يهدف لتعديلها جذريا عن طريق الهندسة الوراثية ،انه يتجه نحو دور الله بخلقه حياة اصطناعية لايمكن ان تكون موجودة بشكل طبيعى .
بينما كان رأى( مارك بيدو) أستاذ الفلسفة بكلية ريد فى بورتلاند اوريغون أن هذه لحظة حاسمة فى تاريخ علم البيولوجى و التكنولوجيا الحيوية .

للمزيد من المعلومات عن الخبر الهام اليكم الروابط التالية
http://www.guardian....hetic-life-form

http://www.youtube.c...h?v=qPE2CnThito

http://www.guardian....venter-life-god

الدكتور(كريغ فنتر) عندما تم سؤاله مرة من هيئة الاذاعة البريطانية عن موقفه من الدين كان رده بأن العالم الحقيقى لا يمكن أن يلجأ لتفسيرات من طراز ماوراء الطبيعةوالغيرمبينة على أسباب و براهين واقعية مما يبين الحاده الصرف

طبعا هذا الحدث الهام يفتح الباب لأسئلة متعددة هامة جدا
هل تعتقدون ان هذه التجربة فعلا ستعجل بانهيار الأديان باعتبار أن فعل الخلق كان و لفترة طويلة خاصية أزلية و حصرية للاله و خاصة فى ديانات من قبيل الاسلام و المسيحية ؟؟؟

هل هذه بداية مرحلة جديدة من تاريخ الحياة على كوكب الأرض ،المرحلة الاولى استغرقت ثلاثة مليارات و نصف المليار عام و فيها كان الانتخاب الطبيعى هو سيد الموقف و لكن تغير الوضع الان و سيصبح تطور الجنس البشرى عن طريق التصميم و الهندسة الجينية ...الخ؟

مامدى موافقتكم أو اعتراضكم على مثل هذه تجارب و هل تثير قلقكم مما سيحمله المستقبل أم تفاؤلكم؟
يعنى هل تخافون من استخدامها كأسلحة بيولوجية أو كالسيناريو المرسوم فى رواية (عالم جديد شجاع )لهكسلى مثلا ؟ أم أنها تبعث على تفاؤلكم بمستقبل الجنس البشرى و أنه سيقهر الأمراض و يطيل أمد الحياة و يغزو الفضاء.....الخ؟ و هل لديكم اعتراضات أخلاقية على هذا؟؟
http://www.tabee3i.c...AD%D9%8A%D8%A9/

هذه المشاركة حررت بواسطة : أية الله روح الله الشعوبي: 26 مايو 2010 - 06:38 م

اليمين العالمي عمقنا وحليفنا الأستراتيجي في معركة المنطقة الفاصلة مع قوى الظلام الأسلامية والقومية واليسارية.
http://www.everyscre...ews/culture.htm
يا موبوتو إطلع برة ........ عن كاتانكا الأرض الحُرة
نموت وتحيا كاتانكا
لج أويلي كاتانكا رحتلج فدوة
0

#8 العضو غير متصل   السختچي ايقونة

  • General of the Army
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:1,076
  • تاريخ التسجيل:09-يوليو 09
  • البلد: الچبايش

جدار الاوسمة:

اوسمة العضو

ارسلت في 26 مايو 2010 - 06:57 م

مع تحيات احمد 123 والجزيرة والكاميرة الخفية

هههههههههههههههههههه
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين





إسرائيل يجب أن يكون لها موقع خاص ومميز في العلاقات الهولندية الدولية لأنها تقاتل نيابة عنا في القدس، التي إذا ما سقطت في يد المسلمين سيأتي الدور على أثينا وروما، لذلك فإن إسرائيل هي الجبهة المركزية في الدفاع عن الغرب
0

#9 العضو غير متصل   Apala ايقونة

  • Captain
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:230
  • تاريخ التسجيل:10-أغسطس 09

جدار الاوسمة:

اوسمة العضو

ارسلت في 01 يونيو 2010 - 09:41 ص

الجزيرة!!!!!

حتى عيب عليك انك تضع الجزيرة كمرجع لاي حقائق
لن اتعب نفسي حتى برؤية مهزلة الجزيرة
0

#10 العضو غير متصل   Apala ايقونة

  • Captain
  • المجموعة :الاعضاء
  • المشاركات:230
  • تاريخ التسجيل:10-أغسطس 09

جدار الاوسمة:

اوسمة العضو

ارسلت في 01 يونيو 2010 - 09:56 ص

للأسف دخلت على الفيديو الجزيري! حتى ارى ما هو مذكور

بجد اصبحت اتأسف واحنق من الكون اني عربية للتخلف المزمن الموجود حولنا


يا احمد يا ابو حميد ...الفيديو يصور فقط ان العلماء اكتشفوا بقايا هيكل عظمي لشخص وجد منذ 4 مليون سنة وهو يعتبر اقدم هيكل موجود حاليا بعد لوسي والطفلة سلام

الطفلة سلام ايضا اكتشفت فى ايتيوبيا وكان عمرها 3.4مليون سنة

الطفلة سلام او اوردي هم الحلقة المفقودة التى ربطت بين القرد والانسان وليس العكس
ويثتب ان اصل الانسان قرد وبانه منذ 4 مليون سنة فقط مشى على قدميه!!!!!!!!
الفكرة هى بالسنوات

يعني مثلا لابسطها لك
ان قلنا ان اوردي عمره 4 مليون سنة
يبقه جده الاكبر القرد كان عمره 6 مليون سنة!!!!!
وليس معنى هذا ان الانسان جاء وحده دون اصول قردية!


المهم عزيزي النظرية الوحيدة الموجودة حاليا هى التطور.....لما العرب بسلامتهم اساسا يصرفوا ويكونوا جيوش من العلماء اللي تكتشف حتى ذرة من صدق خرافاتهم بعدين ساهل حتكون بيننا لغة واحدة للحديث!!!!
0

الصفحة 1 من 1
  • لا يمكن أن تضيف موضوعا جديدا
  • لا يمكنك المشاركة في هذا الموضوع